- الإعلانات -

ولم يستطع العالم أخذ توقيعه…

بقلم: ستيفاني بو شلحا

- الإعلانات -

لايمكن ان يمر ذكرى ١٣ تشرين مرور الكرام. هذا التاريخ الذي ارادوا به “انهاء حالة عون”، والنيل من سيادة وحرية واستقلال لبنان بضوء اخضر دولي لاجتياحه، فكان الجيش بقيادة العماد ميشال عون العين التي قاومت المخرز بكرامة وشجاعة، فأبى جنوده ان يسلموا الجبهات الا مقاومين بسلاء قاتلوا حتى الرمق الاخير، فمنهم من ارتقوا شهداء، واخرون جرحى، وبعضهم مخفيين، ومنفيين، انما جميعهم احرارا، مستقلين.

ولأن العالم لم يستطع سحقه ولم يأخذ توقيعه، عاد العماد عون رئيسا للجمهورية بعد ٢٦ عاما على الخسارة بدون ندم وذل الرابحين. ولأنهم ضحوا من اجلنا بالغالي والنفيس، واجب علينا استذكار تضحياتهم، وعليه سأنشر ابتداء من الغد ٣ شهادات حياة لاشخاص عاشوا الحدث وعايشوه، وهم وفقا للترتيب الزمني للشهادات: الشهيد الحي في معركة ضهر الوحش فادي عون، الجنرال فادي داوود، والنائب سيمون ابي رميا.

- الإعلانات -

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More