- الإعلانات -

حُرقنا من زمان…

بقلم: مارك بخعازي

- الإعلانات -

مرّة جديدة، يثبت السياسيون اللبنانيون

عقمهم في معالجة الحالات الطارئة التي تواجه البلاد بين فترة وأخرى.

فحريق الأمس لم يكن يتيماً في وطن حرقته الأزمات والمشكلات والحروب الدائرة من حوله، فتحوّل منذ نشأته في العام ١٩٢٠ الى إستقلاله سنة ١٩٤٣، والتوصل الى إتفاق الطائف في ال١٩٨٩، حتى يومنا هذا، الى بلد يصارع ويجابه كي يبقى يقول للعالم أجمع أنه يستحق الحياة.

فقبل حرائق الأمس، نحن حُرقنا بالإحتلال العثماني والإنتداب الفرنسي والاحتلال السوري.

نحن حُرقنا بالحروب الداخلية، وصراعات الآخرين على أرضنا.

حُرقنا بحرماننا أبسط حقوقنا في الكهرباء والمياه والاتصالات وغيرها.

والأنكى من كلّ ذلك، أن في وقت الشدّة والمصائب، يتذكّر أركان التركيبة السياسية اللبنانية أن يعيدوا فتح جراحات الماضي، ونبش القبور، وفتح الدفاتر القديمة.

فبالله عليكم يا أخوان، كفّوا شرّكم عنّا، ودعونا نعيش بسلام وطمأنينة وراحة، فيعيش أبناؤنا الشعور نفسه.

- الإعلانات -

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More