- الإعلانات -

إصلاحات تبني وطناً وإلّا…

بقلم : المحامي أنطونيو فرحات

- الإعلانات -

في ١٤ آذار لَحِقت القوى السياسية بالحراك الشعبي إلا أنهم لم يستفيدوا من اللحظة ولَم يغيروا بأدائهم شيئاً…فاستمر النهج وتغيرت بعض الأسماء واستشرى الفساد أكثر فكثر وغدا الاقتصاد يتهاوى شيئاً فشيئاً الى ان ضرب اليأس الشعب وتحطمت أماله تحت وطأة الخيبة المريرة بحيث بقيت مصالح الساسة هي الأساس والمصلحة العامة شعار يتغنون وينادون به وقت الانتخابات فقط.

وعليه، اليوم القوى السياسية تحاول جاهدةً ان تلحق بالحراك الشعبي حبَّذا لو تتعظ وتستمع الى غضب الشعب وتضع نصب أعينها إصلاحات تبني وطناً، وإلا فالطوفان والجرف سيكونان بانتظاركم…

- الإعلانات -

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More