- الإعلانات -

لماذا تخيفهم “بوسطة الثورة” ؟!

بقلم: أنطوان غطاس صعب

- الإعلانات -

ما زالت الإتصالات السياسية تدور حول نفسها بالنسبة الى تشكيل حكومة جديدة، تلبّي تطلّعات الشعب اللبناني الذي إنتفض على واقعه وما زال منذ ١٧ تشرين الأول الماضي.

ومع أن المشاورات قائمة لمحاولة التوصّل الى قواسم مشتركة تتيح الخروج من نفق المراوحة وتضييع الوقت، توصّلاً الى مخرج حكومي ، فإن ما لفت الإنتباه اليوم هو حجم الإهتمام ببوسطة الثورة التي كانت تجول لبنان، حاملةً معها معاني المحبة والسلام والتلاقي.

ربما الشعب اللبناني، أو نصفه على الأقلّ، يتوجّس من المخططات التي تريد ركوب موجة الحراك الشعبي لتحقيق مآرب وغايات سياسية معيّنة، لكن أن يصبح موضوع “بوسطة” أغلبية ركّابها مسالمين، ويرفعوا العلم اللبناني، إنسجاماً مع روحية الثورة في توحيد الشعب حول المطالب الوطنية، موضع إنتقاد وهجوم الى حدّ إتهامها بتلقّي التمويل من إحدى السفارات، فهذا ما ليس مفهوماً، وأيضاً ليس مقبولاً.

نؤيد المطالب المعيشية والإجتماعية والإقتصادية والحيوية للشعب اللبناني، وفي نفس الوقت ندرك اللحظة الدقيقة التي نمرّ بها. لكننا نكرّر أنه ليس من مبرّر للهجوم على “بوسطة الثورة”، وإنما المطلوب أن تتم ملاقاتها في سبيل تحقيق الوحدة الداخلية التي تتجلّى أولاً وأخيراً بنبذ الأحقاد والخلافات، والتطلّع الى المصلحة الوطنية العليا قبل أي أمر آخر.

- الإعلانات -

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More