- الإعلانات -

دول أوروبية على خط الأزمة اللبنانية: إحذروا الطابور الخامس

بقلم : انطوان غطاس صعب

- الإعلانات -


تجري إتصالات بعيدة عن الأضواء من أجل عدم خروج الأمور عن مسارها السياسي والأمني في ضوء عدم بلورة مسار التكليف على ضوء الإستشارات النيابية الملزمة التي ستجري الإثنين المقبل في قصر بعبدا وحيث حتى الآن ليس باستطاعة أي كتلة نيابية أن تحسم إمكانية ما قد يحصل في الشارع حيث هناك مؤشرات تفضي إلى إزدياد التظاهرات رفضاً لتكليف المهندس سمير الخطيب، أو أن يطول التأليف إلى وقت طويل وبمعنى أوضح أن كل السيناريوات باتت مطروحة ولا يمكن التكهن بما سيحدث لأنه لا يجب على البعض التغاضي عما قد يحصل في الشارع لأن ذلك من شأنه أن يغير كل الخطوط المرسومة وتذهب في عرض الحائط أمام تفاعل هذا الحراك في الساعات المقبلة.
بالنسبة لكتل اخرى منها ما أعلن موقفه والبعض الآخر يتريث بينما كتلتي القوات اللبنانية والكتائب فموقفهما واضح لا لتكليف الخطيب ولا مشاركة في أي حكومة سيشكلها بينما السيناريو الآخر قد يكون وفق المتابعين يتمحور حول تكليف المهندس سمير الخطيب بأكثرية نيابية أو مقبولة إنما المعارك قد تحصل بعد ذلك على خط التأليف وذلك ثمة من يريد أن يقوم بتصفية حسابات سياسية بعد قيام أطراف معروفة بطرح الأسماء وتبنيها واختلاق بدعة التأليف قبل التكليف وهذا ما ترك استياءاً لدى الكثيرين وهؤلاء وإن اقترعوا للخطيب فإنه سيخوضون معركة التأليف التي قد تؤدي إلى اعتذار الرئيس المكلف.
أما ماذا في الاتصالات السياسية التي حصلت في الساعات الماضية فإن الكثيرين ممن يتابعونها ولديهم المعلومات حول آخر السيناريوهات يشيرون إلى هناك تواصل على خط المختارةبيت الوسط ليكون الموقف موحداً لاسيما أن هناك ضبابية في موقفهما حيال دعم الخطيب وتكليفه وإن كان الإتجاه السائد من كتلة المستقبل واللقاء الديمقراطي للتصويت لصالح الخطيب وإنما قد يتبدل بين لحظة وأخرى المسار الراهن على ضوء المشاورات وما قد يحصل في الشارع وكذلك الامر، من هذا المنطلق فأن البلد أمام أيام مفصلية على كافة المستويات بالتالي ثمة أجواء عن حراك آخر يتمثل باتصالات تقوم بها عواصم اورورية وفي طليعتها فرنسا التي تسعى لحل هذه المعضلة القائمة حالياً ولكن ثمة من يعتقد أن الفرنسيين والأمريكيين وأطراف آخرى يريدون عودة الرئيس الحريري وهم الآن في موضع المراقبة والمراكبة لما يجري من الاستشارات النيابية وصولاً إلى حراك الشارع وهنا يتمنون على القوى الأمنية ألا تقمع هذا الحراك مما يبقي كل الأحتمالات واردة إن على صعيد الاستشارات النيابية أو ما سيجري في الساحات والشوارع من تظاهرات بينما هناك جهوزية من القوى الأمنية منعاً لأي دخول من طوابير خامسة وسادسة فالتظاهرات والاعتصامات وحصول إشكالات وأحداث أمنية وهذا قد يؤدي بالمحصلة إلى مالا يحمد عقباه .
ولهذه الغاية فإن الإجراءات التي يقوم بها الجيش اللبناني إنما هي في غاية الأهمية ولصالح كل اللبنانيين لا طرف دون الآخر على إعتبار وضع البلد خطير ودقيق وقد يكون ما يحصل هو الأصعب في تاريخه.

في غضون ذلك علمت “اللواء” أن وفداً من حراك طرابلس وصيدا وفي رياض الصلح قدّم أسماء لتعيينها وزواء في الحكومة المقبلة وهم : مارون يونس، وحياة ارسلان، ولميا عسيران

- الإعلانات -

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More