- الإعلانات -

نهضة سياحية سعودية متنامية

كتب : وجدي العريضي

- الإعلانات -

تسجل المملكة العربية السعودية قفزة نوعية على كلّ المستويات من خلال تنامي الشأن السياحي إلى ما يقام في المملكة من مهرجانات فنية وثقافية ورياضية عبر مستويات عالية وراقية وعالمية ما يؤكّد بأن السياسة الرشيدة التي تنتهجها قيادة المملكة الحكيمة إلى رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وخطه 20/30 إلاّ دليل حسّي على هذه النظرة الثاقبة لمستقبل المملكة الواعد والزاهر وهي التي شهدت فورةً إعمارية وتنموية وصحية وتربوية وعلى كافة الصعد وفي كلّ المجالات، إضافة إلى توجهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والمسؤولين السعوديين لضرورة إيلاء قضايا المواطن السعودي الأولوية المطلقة وضمن توجهات حازمة وحاسمة حتى غدت المملكة قبلة الأنظار عربيًا وإسلاميًا ودوليًا، وفي غضون ذلك أن النهضة السياحية التي بدأت تسلك النهج الصحيح فهذا مرشح للتنامي حتى تصبح المملكة من أبرز الدول السياحية في المنطقة والعالم لما تملك من أثارات ومقومات سياحية فائقة الجمال وخلابة بامتياز.

وعلى خطٍ موازٍ وفي إطار العلاقة بين المملكة العربية السعودية ولبنان، فمهما اشتدت الأزمات في لبنان ومهما توالت الحملات الحاقدة من إيران وحزب الله وحلفائهم في لبنان على المملكة، وعلى الرغم من كل الظروف الصعبة السياسية والاقتصادية والمعيشية التي يجتازها لبنان، فليس بوسع أحد أن يشطب التاريخ وتحديدًا علاقة لبنان بالمملكة العربية السعودية لا سيما وأن المملكة لها فضل أساسي على كلّ اللبنانيين وإن تنكر البعض من هؤلاء الحاقدين لهذا المعطى فإن الغالبية الساحقة من اللبنانيين تدرك بامتياز ما قدمته السعودية للبنان على كافة الأصعدة وبالتالي أن معالي السفير السعودي في لبنان وليد البخاري أكّد ولا زال يدعو إلى حرص المملكة على أمن لبنان واستقراره وازدهاره وأن المملكة يجمعها بهذا البلد تاريخ واحترام متبادل ولم يسبق للسعودية أن تركت هذا البلد وهي لم تتدخل في الشؤون الداخلية يومًا بل ما يهمها أن يخرج من محنته ويترسّخ الاستقرار والازدهار آملاً لكل اللبنانيين الخير والأمان.

- الإعلانات -

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More