- الإعلانات -

لتحرير الألياف الضوئية بالامكانات المتوفّرة / بقلم: ميشال أ. الدكّاس

تتسارع الأمور في الزمن “الكورونيّ” على المستويات الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية. تحوّلت الحياة الرقميّة إلى واقع حقيقي يختصر حياتنا، وهو، مع الهواتف الذكية، بمتناول أيادينا جميعاً.

- الإعلانات -

الظروف الاستثنائية التي نمرّ بها تضعنا أمام أمر واقع يجب التعامل معه بحكمة ووعي، ومن دون مماطلة.
إن اللبنانيين اليوم محجورون في منازلهم ويتقيّدون بإرشادات السلامة العامة، حيث اختلط نشاطهم بين الوظيفي والترفيهي، وتركّز على استخدام الانترنت طوال النهار.

إن موظّفي الشركات والمؤسسات يعملون من منازلهم بما تفرضه الظروف الحالية وذلك من خلال استخدام الانترنت والاتصالات.
رأينا اليوم أن كل من وزارة التربية، وزارة الاعلام ووزارة الاتصالات اجتمعت لوضع خطّة عمل للمرحلة القادمة -مشكورةً على جهودها- في إطار مساعدة طلاب المدارس والجامعات لمتابعة عامهم الدراسي وذلك بالتعلُّم عن بُعد.

كل هذه الخطوات المبتكرة تحتاج الى سرعة انترنت ترفع قيمة هذا القطاع وتسهّل عمليّة التواصل لإنتاج أفضل. من هنا، ندعو الجهات الحكوميّة الى تحرير تقنيّة الألياف الضوئيّة أو “الفايبر أوبتك” وتعزيز هذا القطاع اليوم قبل الغد بالتعاون مع الشركات الخاصة الرائدة في هذا المجال.

إن قطاع التكنولوجيا، وبخاصةً الانترنت، أصبح اليوم أساسياً ومحورياً لعجلة الاقتصاد والحياة اليومية. صحيحٌ أننا في أزمة مالية غير مسبوقة تهدد كافة القطاعات إنما تغطية ما تبقى من مناطق عديدة في لبنان بتقنية “الفايبر اوبتك” سيساعد اقتصادنا إيجابياً عبر رفع قيمة إنتاجه بامكاناته المتاحة، وهذا أمر لا بد منه لتعزيز قدرة اللبنانيين على الصمود بهذه الظروف الصعبة والاستثنائية.

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More