- الإعلانات -

في الأزمات تُختبر “المعادن”… “أمّ القضاء” نتالي مرعي الخوري

أثبت قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري أنّه وفي خضم تفشي وباء الكورونا والهلع الذي سيطر على لبنان، كانت على قدر المسؤولية عبر الشفافية التي تحلّت بها، فكانت أن حوّلت القائمقامية إلى خلية نحل من خلال مواكبة ومتابعة لكل ما يجري في قضاء وبلاد جبيل وعلى امتداد الساحل والجرد، ومن خلال ملاحقة هذا الفيروس الخبيث والتواصل مع الجهات الحكومية لتأمين المستلزمات المطلوبة الطبية منها وكل ما يحصّن ويحفظ صحة المواطنين في المنطقة، وبالتالي يمكن القول إنّ ما تقوم به القائمقام الخوري في ظل هذه الأجواء والظروف البالغة الحساسية والدقة إنّما كان له الدور المساهم في طمأنة الناس عبر تواصلها مع رؤساء البلديات وإبقاء خطوطها مفتوحة، وهنا يبقى ما قامت به قائمقام جبيل أمراً ترك تقديراً لدى كل الجبيليين والبلديات عبر السهر على راحة وسلامة أبناء المنطقة، خصوصاً أنّ الناس بحاجة إلى مسؤولين مخلصين يواكبون ويتابعون ما يجري لأنّ هذا الوباء عالمي وبحاجة إلى جهود جبارة، وفي ظل إمكانيات قد لا تكون على مستوى دول العالم إنّما هذا الدور الذي قامت به القائمقام الخوري خفّف كثيراً من حالات الهلع والمخاوف، وبالتالي إنّ سراي جبيل تشهد عملاً كبيراً في هذه المرحلة والظروف الراهنة من حيث السهر على سلامة أبناء جبيل وبرعاية القائمقام.

- الإعلانات -

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More