- الإعلانات -

الحضور السعودي على الخط المالي: قلق من إنهيار إقتصادي!

في خطوة لافتة للانتباه في توقيتها ومضمونها، برز امس، استقبال السفير السعودي في لبنان وليد ‏البخاري لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة برفقة النائب السابق لحاكم مصرف لبنان محمد بعاصيري‎.‎
وفيما اكتفت المعلومات الرسمية الموزّعة حول اللقاء بأنّ جولة أفق تخللته حول المستجدات والتطورات والقضايا ‏ذات الاهتمام المشترك، فسّر مراقبون الزيارة بحدّ ذاتها بمثابة دعم سعودي واحتضان لسلامة وبعاصيري، الذي ‏عُلم انّ السفير السعودي كان قد التقاه منفرداً قبل نحو 10 ايام‎.‎
وحرّكت الزيارة تساؤلات حول مغزى الحضور السعودي على الخط المالي، وما اذا كان يمهّد لمبادرة سعودية ما ‏في هذا الاتجاه، علماً انّ معلومات تحدثت عن قلق سعودي على الوضع في لبنان في المرحلة المقبلة، خصوصاً ‏على الصعيد الاقتصادي والمالي، وكذلك حول ما يستبطنه ظهور، او تظهير بعاصيري في هذا الوقت، وما اذا كان ‏ثمة دور محدّد له في هذه المرحلة، علماً انّ “الجمهورية” سبق ان كشفت في عددها امس، انّ رئيس “التيار ‏الوطني الحر” النائب جبران باسيل اقترح على المعنيين ان يتمّ تعيين بعاصيري موفداً خاصاً للحكومة للتفاوض ‏مع وزارة الخزانة الاميركية، حول اعفاء لبنان من بعض احكام “قانون قيصر”. والمعلومات الجديدة حول هذا ‏الامر تحدثت عن انّ اقتراح تعيين بعاصيري قوبل برفض من قِبل الجانب الحكومي‎.‎
ومن المعلوم ايضاً انّ السفير السعودي قد التقى قبل ايام، المدير العام لوزارة المالية آلان بيفاني، في زيارة تمّ ‏التعتيم على مضمونها والغاية منها. وفيما حرص “بعض المحيطين” على اضفاء الطابع الشخصي على الزيارة، ‏اكّدت مصادر معنية بها “انّ هذه الزيارة تمّت بعلم المراجع المعنية وبموافقتها، من دون ان توضح شيئاً عن الهدف ‏منها‎”.‎

- الإعلانات -

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More