- الإعلانات -

حراك شيعيّ لدعم البطريرك… و”مشهد صفير” سيتكرّر شعبياً

قرار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي برفع الإصبع إتُّخِذ. ملف تحييد لبنان، الذي سيرفعه سيّد بكركي إلى الفاتيكان وسيضع الإصبع في أكثر من فقرة منه على مشكلة “حزب الله” مُباشرةً، أصبح تحصيلاً حاصلاً.

- الإعلانات -

في جديد الملف الذي يُحضَّر على نار حامية في الديمان، أنّ مضمونه سينطلق من مضمون نصّ الحياد الذي وضعته رئاسة الجمهوريّة في العام ٢٠١١، بصفتها الموقع الأوّل الذي بادر إلى طرح الحياد على طاولة الحوار الوطني، في عهد الرئيس ميشال سليمان، وتمكّن من حصد تواقيع القوى السياسيّة كافّةً، أوّلها “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” اللذين عادا وتنصّلا من إعلان بعبدا مع تطوّر الظروف. 

والأكثر سخونةً في الملف، أنّ البطريرك سيُضمّنه التهديد الذي يُشكّله تمدّد “حزب الله”، وسيطرته في أجهزة الدولة أمنياً وقضائياً، من تهديد للمسيحيين والتوازن الوطني الذي “طبَش” لصالح الشيعيّة السياسيّة، وهذا ما يستدعي من الفاتيكان عدم إهمال لبنان، عبر استعادة التجربة المارونيّة في علاقة الجمهوريّة اللبنانيّة مع الغرب، وأوروبا، خصوصاً أنّ الخيار اتُّخذ بردع توجّه “الذهاب شرقاً”، وهو الذي دعا إليه الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله.

وفي معلومات حصل عليها موقع mtv، فإنّ إتّصالات مكثّفة تجري على مستوى مرجعيّات شيعيّة دينيّة وسياسيّة مُعارِضة للمُبادرة إلى دعم المسار الذي أطلقه الراعي بهدف التأكيد على أنّ دعوة “التوجّه شرقاً” لا تمثّل الطائفة الشيعيّة وتأييداً لـ”المواقف السياديّة وأهمّها فك الحصار عن الشرعيّة”، خصوصاً أنّ شريحة كبيرة من الشباب الشيعي ترفض خوض المعارك خارج الحدود لحساب الأجندة الإيرانيّة، ومواجهة تحريف النموذج اللبناني عن صورتِه الحاليّة، والحثّ على الفصل بين الطائفة الشيعيّة ونهج “الحزب” وأجهزته، كما لنقل الإستعداد للمشاركة في أيّ جبهة تنطلق تحت هذه العناوين. 

وفي حين من المُقرَّر التوجّه إلى الفاتيكان مُباشرةً بعد افتتاح ٤ مواقع أثريّة أُعيد ترميمها حديثاً في بزعون وإحياء عيد القديسة مارينا في وادي قنوبين، تكشف مصادر حزبيّة أنّها “ستواكب عن كثب المواقف التي سيُدلي بها البطريرك خارج لبنان، والتنسيق جارٍ لإمكانيّة إحياء استقبال شعبيّ كبير له بعد عودته من الفاتيكان شبيه بالإستقبال الشهير للبطريرك مار نصرالله بطرس صفير من مختلف المناطق من قبل آلاف الحزبيين دعماً لمواقفه ضدّ الوصاية السوريّة آنذاك”.

ركّزوا العيون على الديمان هذا الأسبوع وما بعده، وعلى الحركة الداخليّة والحراك الدبلوماسي الناشط اللذين سيلفّان الراعي في الساعات والأيّام القادمة، وما سينتج عنها…

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More