- الإعلانات -

حياد لبنان اليوم يتقدم واحتقان حزب الله يتصاعد

نعيش اليوم ذروة الازمات في لبنان، واهمها تلك العتمة الحالكة التي وُضعنا فيها، والعلّة تكمن في المازوت الذي يتبخّر كما يقول وزير الطاقة ريمون غجر، لكن سها عن بال اهل السلطة ان هذا التبخر انسحب على جيوب المواطنين وخزينة الدولة الفارغة من الأموال.

- الإعلانات -

أما رئيس الحكومة حسان دياب، لا يزال يخوض الحروب ضد مجهولين، أناس لا نعرفهم ولا نراهم، وبدلاً من الانصراف لمعالجة أزمة ارتفاع الدولار وما نتج عنها من خسائر، صب غضبه باتجاه من اسماهم بالمعرقلين لحكومته.

في المقابل، حظي كلام وزير الأشغال العامة والنقل ميشال نجار عن دخول نحو 30 مليون دولار يومياً إلى لبنان عبر مطار بيروت، منذ إعادة فتحه أمام حركة الطيران في أول تموز، بانتباه جهات سياسية ومالية عدة.

ويبدو، بحسب مصادر مالية واقتصادية لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “السلطة تعوّل على المغتربين اللبنانيين القادمين لتمضية عطلة الصيف في لبنان بين أهلهم وعائلاتهم، وعلى الدولارات التي يحملونها معهم، لتغطية جزء ولو بسيط من شح السيولة بالدولار في الاقتصاد اللبناني”.

ولا تنفي المصادر ذاتها، أن “اللبنانيين القادمين يحملون معهم دولارات بالتأكيد لقضاء العطلة ومساعدة أهلهم، وهي تؤثر في سوق الصيرفة، لكن الأرقام التي طرحها الوزير نجار تحتمل النقاش والتشكيك، فالقول إن 800 مليون دولار ستدخل في الشهر عبر مطار بيروت لا يمكن المرور عليه مرور الكرام”.

وتلفت إلى أنه “في حال اعتمدنا هذا المعدل على مدى عام، يعني أن لبنانيي الاغتراب سيدخلون نحو 10 مليار دولار في السنة إلى الاقتصاد اللبناني، وهذا الرقم لم يسبق أن سُجّل طوال العقود الماضية”. لقراءة الخبر كاملاً إضغط على هذا الرابط: دولارات المغتربين الخيالية “حكي بلا جمرك”

وحول أزمة الكهرباء التي فشل مسؤولو لبنان في إيجاد الحلول لها، يتوقف عضو تكتل الجمهورية القوية النائب السابق جوزيف المعلوف عند تلميح وزير الطاقة ريمون غجر، إلى أن مؤسسة كهرباء لبنان ستستلم إدارة كهرباء زحلة، طارحاً علامات استفهام كثيرة حيال هذه النقطة.

ويذكّر المعلوف،  في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، بالخلل الكبير في إدارة مؤسسة كهرباء لبنان، ويلفت الى أن المدير العام لكهرباء زحلة اسعد نكد، اثبت جدارته الإدارية بإدارة ملفه هذا، إن في فترة الامتياز أو خلال الفترة الحالية، مشيراً في الوقت عينه الى الملاحظات التي تم تسجيلها في حينه، على كلفة الاشتراك، بعد توقيع عقد التشغيل مع وزارة الطاقة. لقراءة الخبر كاملاً اضغط على هذا الرابط: خوف على الأمن والكهرباء… المعلوف لموقعنا: التفلت إلى ارتفاع
من جهة أخرى، لا تزال نداءات البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي تلقي بثقلها على المشهد اليومي، إذ قالت مصادر حزب القوات اللبنانية انّ “البطريرك الراعي وضع إصبعه على الجرح، لأنّ الأزمة اللبنانية لم تعد تعالج بالمسكّنات بعد وصول الانهيار إلى مراحل متقدمة وخطيرة جداً، بل تستدعي معالجات في الجوهر والصميم، وهذا ما دفع “القوات” إلى تأييد كلامه والتعبير عن هذا التأييد بوفود متواصلة إلى الديمان، خصوصاً انّ مواقف الراعي تندرج في سياق ثوابت الكنيسة التاريخية في السيادة والاستقلال والحرية، والتي يشكّل التوافق حولها المعبر لخلاص لبنان”.

وفي سياق متصل، تواصل كرة الحياد تدحرجها على الساحة الوطنية لتحصد مزيداً من التأييد والتبني، داخلياً وخارجياً، إذ توقعت مصادر متابعة أن يشكل الحياد عنواناً مفصلياً في توجهات المرحلة المقبلة، كاشفةً في هذا الإطار لـ”نداء الوطن” عن معطيات يتناقلها مقربون من حزب الله تفيد بأنّ “مستوى الاحتقان لدى الحزب آخذ بالتصاعد إزاء مجريات الأحداث الداخلية لا سيما على جبهتين، تلك المتصلة بالحركة المطالبة بتطبيق القرار 1559 القاضي بنزع سلاح الحزب، وجبهة الحراك الداعي إلى تطبيق مبدأ الحياد”.

ومن هذا المنطلق، توقعت المصادر ذاتها أن يلجأ حزب الله إلى تشكيل “جبهة تضم شخصيات ممانعة من مختلف الطوائف تتولى مهمة تظهير رفض الدعوة الحيادية، وقد بدأت طلائع هذا التوجه تتبلور خلال الساعات الماضية من خلال مواقف تصب في خانة التصويب على خطاب البطريرك الماروني عبّر عنها النائب فيصل كرامي باسم “اللقاء التشاوري” والنائب جميل السيد”.

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More