- الإعلانات -

مصادر بكركي: حزب الله ضد الحياد متلطياً خلف السلاح

- الإعلانات -

شرح مصدر قريب من الصرح البطريركي ـ بكركي، ان “مشروع الحياد لا يعني النأي بالنفس ولا التحييد عن صراع معين، بل هو نظام على غرار النظام الديموقراطي البرلماني الذي في حال نجاح هذه المساعي يضاف اليه فيعتمد الحياد النشاط، بمعنى آخر انه مشروع يجب ان يحصل عليه تصويت في مجلس النواب وفي الامم المتحدة، كونه نظام دائم لحياد البلد عن كل الصراعات ضمن مواد تنفيذية ينص عليها الدستور، انطلاقا من آلية واسباب موجبة”.

وكشف المصدر لـ”أخبار اليوم” ان “البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي يتجه الى تأليف لجنة لشرح هذا النظام وستعقد ندوات في المدارس والجامعات والاندية… وذلك على الرغم من ان الحياد واضح وليس بحاجة الى فلسفات”.

واعتبر المصدر ان “الشرط الاول هو قبول المبدأ، مشيراً الى ان “هذا الامر متوفر باستثناء فريق واحد يرفضه هو حزب الله، في المقابل نجد ان الآخرين وتحديدا المسيحيين يسيرون به اما علنا او في السر، والسنة والدروز يؤيدانه علنا، كما ان النخب الشيعية المستقلة عن حزب الله وحركة امل تؤيد هذا المشروع “.

وردا على سؤال، قال المصدر، “من الطبيعي ان يكون حزب الله ضد الحياد في هذه المرحلة لان مبرر وجوده هو السلاح وتدخله في قضايا المنطقة انطلاقا من انتمائه الى المشروع الايراني، من هنا يحاول خلق معارضة داخل المجتمع المسيحي، كي لا تأتي المعارضة منه مباشرة، وبالتالي اتى كلام الرئيس ميشال عون والنائب جبران باسيل عن الاجماع والتوافق حول هذا الطرح”.

وتابع المصدر، “أقَبل به البعض او لم يقبل، هذا المشروع انطلق، وهو مسار على غرار الاستقلال، سيحمله البطريرك ويتوجه به الى المجتمعين الدولي والعربي، وحين نصل الى قرار دولي، فان كل العقبات التي تعترضه اليوم ستزول خلال 24 ساعة، سائلا: من كان ليصدّق في عز الحرب في العام 1989 سيوقع اتفاق الطائف على سيبل المثال؟ مضيفا: الحياد لن يتحقق غدا، ويدرك البطريرك ان هناك الكثير من الصعوبات، ولكن الايمان بقضية والسير بها قدما يجعل من حظوظ نجاحها كبيرة، على غرار بيان المطارنة الموارنة في العام 2000 الذي نفذ في العام 2005 من خلال الانسحاب السوري من لبنان حين اصبح الظرف مؤاتيا”.

وقال المصدر، “لا ندري اليوم متى يكون الوقت مؤاتيا ليصبح الحياد امرا واقعا، لكن منطقة الشرق الاوسط في حالة غليان، وحين يحصل تطور معين، فان الحياد سيكون هو الحل، كما كان القرار 1701 هو الحل في العام 2006، كذلك اليوم الحياد سيكون هو الحل ومقدمة للانقاذ المرتقب”.

واعتبر المصدر ان “الصعوبات موجودة، لكن الامل كبير مع توفر اليوم 3 اكثريات: اكثرية لبنانية، اجماع عربي مع استثناء واحد، شبه اجماع دولي… وبالتالي ما يحتاجه هذا المشروع اليوم هو توفر الظرف المؤاتي”.

واكد المصدر ان “الراعي ليس ضد الحوار مع حزب الله او اي طرف آخر، لا بل ابلغ السفير الايراني محمد جلال فيروزنيا  حين زار الديمان الاسبوع الفائت ان من مصلحة حزب الله السير بالحوار، وابواب بكركي مفتوحة لاي استضاح”، لكن يشدد المصدر على ان “الزيارة بحد ذاتها ليست مهمة والراعي لا يطلب زيارات، لا بل يجب ان تتوفر اولا لدى الحزب الارادة في الحوار والنقاش”.

وشدد على انه انطلاقا من اعراف البطريركية المارونية، فان سيد الصرح لا يدعو احداً الى زيارته حتى رئيس الجمهورية، وكشف المصدر ان “شخصيات قريبة من بكركي والضاحية تحاول تقريب وجهات النظر”، مكرراً من دون ان يكون للبطريركية اي دور في الاتصالات، ولكن حتى الآن لم يُطلب اي موعد، ولم يحصل اي اجتماع.

وخلص المصدر الى “القول ان الحوار بشأن مشروع الحياد لا يحصل على مستوى لجنة مشكلة للبحث في ملف محدد، كالارض في لاسا مثلا”.

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More