- الإعلانات -

لقاء تشاوري عن مشروع محطة الضخ في بئر في منطقة غلبون العقارية

وطنية – نظمت بلدية غلبون في قضاء جبيل، بالتعاون مع مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، لقاء تشاوريا في القاعة العامة في مبنى البلدية، تم خلاله الاستماع الى شرح مفصل عن “مشروع محطة الضخ” في البئر الواقع في العقار 513 من منطقة غلبون العقارية، في حضور المهندس انطوان الزغبي ممثلا المدير العام للمؤسسة المهندس جان جبران، رئيس البلدية المهندس ايلي جبرايل واعضاء المجلس البلدي، رئيس مصلحة المشاريع في المؤسسة المهندس رمزي صليبا، مسؤول المشاريع في قضاء جبيل المهندس عماد فاضل، المهندس فادي حاطوم ممثلا الشركة المشرفة على المشروع ومهتمين. 

- الإعلانات -

جبرايل
واشار جبرايل في كلمة ألقاها إلى أن “البلدية تبلغت مرات عدة من الاهالي ليس فقط موافقتهم على المشروع، بل الالحاح للاستمرار فيه لانه اكثر من مشروع حيوي، فهو مستدام للبلدة والقرى المجاورة”، مؤكدا ان “العطش الى المياه منذ 50 عاما يجمع كل الاطياف الغلبونية على اختلاف انتماءاتهم”.

وحيا المدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران” لرعايته اليومية لموضوع محطة الضخ هذه، وكل فريق المهندسين المسؤولين عن منطقة جبل لبنان لمساعدتهم في حل أي مشكلة تعترضنا بالنسبة لشح المياه في البلدة”.

وتحدث عن “المعوقات الكثيرة في شبكة المياه والحرمان اللاحق بالمنطقة على المستويات كافة”. وأكد أن “المياه ضرورية لا سيما في فصل الصيف ليس فقط للشرب، بل ايضا لري المزروعات”، لافتا الى أن “مشروع كهذا فوق طاقة البلدية على انجازه وما كان ليتحقق لولا مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان”.

وأعلن أن “بفضل العناية الاهلية وباصرار المؤسسة على التنفيذ، سيكون لبلدتنا بئر مياه يستسفيد منه الاهالي لسنوات طويلة”، آملا الوصول الى خواتيمه بطريقة جيدة لما له من اهمية لهذه المنطقة”.

وتمنى على “أي شخص لديه تساؤلات او استسفارات، التواصل مع البلدية لشرح الطرق العلمية والسلامة العامة المعتمدة لهذا المشروع”، شاكرا “ابن البلدة جاك كرم على تقديمه مساحة من ارضه من دون مقابل للمشروع”.

الزغبي
وشرح الزغبي “أهمية هذه المحطة والصعاب التي اعترضت عملية البدء بالعمل بها”، مشيرا إلى انه “مع بدء الدراسات في العام 2018 كان معدل تصريف المياه المحتمل في البئر اكثر من 600 متر مكعب في النهار”.

وأوضح أن “المنطقة محرومة من المياه منذ اكثر من 50 سنة”، لافتا إلى “الكثير من المطبات التي اعترضت العمل في موضوع الحفر، الى ان وصلنا الى عمق 400 متر حيث اظهرت التجارب ان المياه اكثر بمرتين ونصف مما كان متوقعا، اي 150 متر مكعب في النهار ما يكفي بلدة غلبون وعدد من القرى المجاورة”.

وتحدث عن “قرار البدء بوضع خطوط الضخ والخزانات، فهذا المشروع متكامل للبلدة والمياه موجودة لاستعمالها”، مشيرا الى ان “الفحص الكيميائي للمياه اثبت انها مطابقة للمواصفات الموضوعة”.

وتحدث عن “الطريقة الفضلى التي تم العمل عليها للحفاظ على هذه المحطة الى أمد بعيد وتفادي كل التساؤلات المستقبلية والاحتياطات الواجب اتخاذها لتصريف هذه المياه مع تأمين الحماية لها”.

وأعلن أنه “سيتم العمل على تركيب مضخة لبلدة غلبون واخرى لشامات مع التجهيزات كافة”، لافتا الى ان “أغلبية الآبار الارتوازية تكون في مواقع صعبة وعلينا التأقلم هندسيا مع طبيعة الارض”.

وأكد ان “مبدأ الدولة هو تأمين المياه لكل المواطنين 24 ساعة في اليوم، وهذا حق لهم وليس منة من احد، فلا يجوز ونحن في القرن العشرين ما زلنا نؤمن المياه للمواطنين 6 ساعات في اليوم”.

ووصف المشروع “بالمتكامل”، متوقعا الانتهاء من المرحلة الاولى خلال 4 اشهر والمعدات ستصل خلال شهرين من اليوم.

وتمنى “الوصول الى خواتيم سعيدة لهذا المشورع من دون معوقات ومشاكل خدمة لكل الناس”، مشددا على “أهمية تعاون الجميع مع بعضهم البعض، لكي تستفيد غلبون والقرى المجاورة منه”.

وفي الختام تم طرح عدد من الاسئلة من قبل الحاضرين الذين تلقوا عليها اجابات واضحة ومقنعة. 

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More