- الإعلانات -

الدكتور زياد الهاشم : الاحتيال او الغباء

كتب الدكتور زياد الهاشم :

- الإعلانات -

الاحتيال او الغباء.

بعد ان ناقشنا معكم وبطريقة سريعة ووعدناكم بمتابعة موضوع دفن الاحباء اللذين يتوفون من جراء كورونا.

اولا. تواصلت مع نقيب الاطباء، الدكتور شرف ابو شرف الذي ابدى استغرابه هذا الواقع الأليم وطلب مني ان اتابع الموضوع.

ثانيا. لقد تواصلت مع وزارة الصحة، مع الدكتورة عاتقة بري التي اكدت ان الوزارة ملتزمة بالمعايير العالمية، وهي تتعامل مع من يتوفى من كورونا كما تتعامل مع امراض معدية اخرى، كما ذكرناها سابقا…. وهي ان يأخذ الشخص الذي يتعامل مع الجثمان مباشرة الوقاية الشخصية اللازمة….. وانه ليس هناك اي داعي لعملية نقل للجثمان بأي طريقة خاصة….. اي يعني ان نوقف الاستغلال الذي يحصل مع اهل الموتى…. سوف انشر الارشادات من وزارة الصحة لاحقا.

ثالثا. تواصلت مع طبيب القضاء، الدكتور وسام سعادة الذي اكد على التزامه الارشادات العالمية ووزارة الصحة اللبنانية وبأنه لم يوصي يوماً إلا بالتعامل مع الجثاميين حسب الأصول العلمية.

رابعاً. تواصلت مع قائمقام جبيل السيدة ناتالي مرعب الخوري، وابلغتها ما انا بصدد القيام به علمياً واعلامياً، وسوف نستكمل معها وبطريقة رسمية وموثقة هذا الموضوع والتي اكدت متابعتها للموضوع ما ان يصلها مني كتاب رسمي موثق علميا.

خامساً. تواصلت مع الاستاذ فادي مارتينوس رئيس اتحاد البلديات في جبيل، وابلغته حقيقة الواقع المؤلم التي تتبعه بعض البلديات عن غير قصد او عن قصد، وابدى تعاونه الكامل على ان تتوقف الامور الاستغلالية على الاهل المفجوعين واكد عدم اصداره اي معلومة بهذا الشأن.

سادساً. تواصلت مع رئيس رابطة المخاتير في جبيل السيد ميشال جبران، الذي اكد عدم قبوله استغلال الاهل.

سابعاً. اما الجهات الدينية سوف اتواصل معها لاحقا.

ان تعميم رسمي يجب ان يصدر من قبل الجهات الرسمية لوقف هذه المسخرة التي استغلت عدد من ابناء القضاء المفجوعين، الذي كان همهم الاول والأخير دفن موتاهم بطريقة لائقة، كما اتمنى ان اكون اوضحت بأنه من الان وصاعداً، لستم بحاجة لنقل التابوت بأى طريقة خاصةمن وإلى الكنيسة، او الجامع، ونتمنى على الأشخاص المعنيين بنقل الجثامين، او المخاتير في الضيع، او البلديات ، ان يتوقفوا عن الإصرار على تنفيذ هذه الإجراءات الغير ضرورية ومكلفة على الاهل.
اقتضى التوضيح الى خاصة الى المختصيين في نقل ودفن الموتى بان توقفوا الزام الاهل بدفع مبالغ طائلة لحمل التابوت، فان كان ما حصل عن عدم معرفة فمغفورة ذنوبكم اما اذا كانت عن سابق تصور وتصميم فهذا احتيال واستغلال.

كما اؤكد للجميع متابعتي هذا الموضوع حتى يصبح نافذا على كل الاراضي اللبنانية حسب الرشادات العالمية ووزارة الصحة اللبنانية.
د. زياد بطرس الهاشم.
٦ كانون الثاني ٢٠٢١

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More