- الإعلانات -

- Advertisement -

اميل نوفل: ان السكوت عن الجرائم بحق الشعب اللبناني جريمة بحدّ ذاتها

- Advertisement -

جاءنا من النائب الأسبق إميل نوفل
نداء الى الناخبات والناخبين ، ومما فيه :

- Advertisement -

“ها نحن نبدأ في العد العكسي من اسبوع الانتخاب وصولا ليوم الاقتراع في الخامس عشر من أيار الجاري .

لقد بدأ مرشحو السلطة والآخرون الطارئون وهم من أتباع المنظومة الحاكمة ومن جنس واحد ولو اختلفوا في اللون ولكنهم يتفقون على غشكم وتضليلكم من خلال الانتخاب ليبقوا في السلطة ويستمروا في نهش أجسادكم ومص دمائكم بدون شفقة عليكم ولا على مستقبل اولادكم .

ما زالوا يطلون عليكم في لقاءاتهم معكم بلباس الحملان وهم كما تعرفونهم ذئاب كاسرة .

أيها الناخبات والناخبون .
لقد كان هم المنظومات الحاكمة والمتعاقبة كما ظهر لنا ولكم وللعالم أجمع على الإثراء غير المشروع وتكديس الأموال في صناديقهم ، والتحكم برقاب الناس وأرزاق الشعب ، والتناوب بين موالاة ومعارضة على حكمكم .
وها ، هم ، قد اوصلوكم في النهاية الى أسوأ ما في أحوال الزمان ، أوصلوكم الى الفقر المدقع والجوع المخزي والوجع المؤلم والضياع المنكوب .
فانتحر من انتحر، وهاجر من تهجر ، وأفلس من أفلس ، وعاش الشعب السنوات الست العجاف حتى وصل المواطنون الى “جهنم” ، الى قعر جهنم .

- Advertisement -

- Advertisement -

أيها الناخبات والناخبون
نحن نعرف الموالاة ان تكون في خدمة الشعب ، والمعارضة في تصويب أداء السلطة ومنعها من الانحراف والتعسف وسوء الاستعمال ، ولكننا لا نعرف الموالاة والمعارضة محاصصات ومقاسمات على حساب الدولة والشعب .
نوابكم من موالين ومعارضين كانوا يتفقون في ما بين مصالحهم الشخصية والحزبية ولو على ” القطعة” كما يقولون ؟
ولكنهم كانوا أيضا يتفقون عليكم وعلى مصالحكم ” على القطعة وبالجملة؟ “

هكذا عرفناهم في كل التسويات التي أبرموها بين بعضهم . وفي كل مشاريع المحاصصات التي عقدوها ” لشفط” أموال الخزينة عن طريق التعهدات والصفقات والسمسرات والعمولات والتوظيفات ..

أيها الناخبات والناخبون
لقد تجاسر أهل الحكم والسياسة بكل وقاحة على مد أيديهم على أموالكم في المصارف ، وحقوق اولادكم في الوظائف العامة على سلم الكفاءة والجدارة .

ومن كان نائبا في البرلمان خضع لمشيئة رؤسائه ، فشارك او سكت ، استفاد او صمت ، وتواطأ الجميع في النهب الكبير والسلب الموصوف والسرقات الواسعة ، وعملت الطبقة السياسية على التواطؤ مع بعض المصارف وحمايتها حتى أخرجوا أموالهم بمليارات الدولارات الى الخارج ، وتركوكم في الذل والإهانة أمام أبواب المصارف دون أن تتمكنوا من الحصول ولو على حصة من أموالكم لتعيشوا بكرامة مستورة بين الناس ، وأنتم من أهل الكرامة وأبنائها .

أيها الناخبات والناخبون
لقد أفسدوا كل شيء في الحكم .
شوهوا كل القيم في السياسة .
استكبروا واستأثروا باسم أحزابهم .
هيمنوا على القضاء لطمس جرائمهم وأفظعها جريمة العصر تفجير المرفأ وتدمير بيروت .
إن السكوت عن الجرائم بحق الشعب اللبناني وعدم معاقبة مرتكبيها في صناديق الاقتراع هو جريمة بحد ذاتها ..
ولنا لقاء آخر في غد جديد .”

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More