- الإعلانات -

- Advertisement -

تحطيم وتكسير في مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل

- Advertisement -

صدر عن مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل البيان التالي :

- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

حوالي الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الأربعاء الواقع فيه 11/5/2022، حضر إلى مستشفى سيدة المعونات الجامعيّ في جبيل عدد من أقارب المريض جمال عيتاوي لإجراء المعاملات القانونية لإستلام جثمانه على أثر وفاته بعد صراع مع مرض عضال. وفيما كان الأهل يراجعون المسؤولين في قسم المحاسبة، ودون سابق إنذار، فوجئ المعنيّون في المؤسسة بعدد من السيارات التي كانت تقلّ مجموعة من الشبان الذين كانوا يحملون الأسلحة الحربية والعصي والهراوات وهم يترجّلون من سياراتهم ويقفلون المدخل الرئيسي للمستشفى وهم يشتمون ويهددون ويتوعّدون ويطلقون الهتافات المثيرة للغرائز والنعرات الطائفية دون أن يتمكّن المسؤولون عن الأمن في المستشفى من ردعهم بالحسنى عن القيام بهذا الإعتداء الغوغائي، ثم ما لبثوا أن أقدموا على تحطيم الباب الرئيسي للمستشفى واقتحموا المبنى وخرقوا حرمة المكان إلى أن تمكّن رجال أمن المستشفى من إخراجهم من المبنى وإبعادهم عن حرمه حيث احتلوا الساحات الخارجية واستمروا في إطلاق الهتافات والشتائم والتهديدات. وعند تدخّل القوى الأمنية المختصّة تمكّنت في نهاية المطاف من إقناعهم للصعود إلى سياراتهم والإنصراف.
 
           إن هذه الأعمال الإرهابية والمخلّة بالأمن والسلامة العامة تتكرّر منذ مدّة بصورة مستمرة أمام أبواب المؤسسات الإستشفائية والصحية، حيث تتعرّض هذه المؤسسات للإقتحام والتعدّي والتخريب، ويتعرّض كذلك أفراد طواقمها الطبية والتمريضية والإدارية للشتم والقدح والذم والتهديد والإعتداء دون اتخاذ أي إجراء فعّال يؤدي إلى حمايتها وتوقيف هذه المجموعات الإرهابية عن القيام بهذه الأعمال المخلّة بالأمن والسلم الأهلي نهائيا.
 
           إن مستشفى سيدة المعونات الجامعيّ إذ يستنكر تعرّضه لهذا الإعتداء الإرهابي والفوضوي على يد أشخاص امتهنوا هذه الأعمال منذ فترة ولا يزالون، دون إيجاد اي حلّ جذري لهذه المأساة. يطلب، من الجهات القضائية والأمنية المختصّة أن تتخذ كافة الإجراءات والتدابير الرادعة لحماية هذه المؤسسات وطواقمها المختلفة ناهيك عن المرضى وذويهم.
 
           كذلك يأمل المستشفى، أن يُصار إلى توقيف جميع أفراد هذه العصابة وملاحقتهم أمام القضاء المختص وإنزال أشدّ العقوبات بحقهم كي يكونوا عبرة لمن اعتبر، وهو قد اتخذ بواسطة وكيله القانوني صفة الإدعاء الشخصي بحق جميع الفاعلين والمشتركين والمحرّضين والمتدخّلين في هذه القضية أمام القضاء الجزائي المختص، وهو بصدد متابعة هذا الإدعاء حتى النهاية للوصول إلى النتيجة المطلوبة

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More