- الإعلانات -

- Advertisement -

إستنفار أمني يواكب إنتخابات مفصلية

- Advertisement -

انطوان غطاس صعب

- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

ينقل بأن كل الإجراءات والخطوات لإجراء الانتخابات النيابية قد اتخذت على اعلى المستويات وثمة انتشار حصل امنياً في المناطق التي تعتبر ساخنة نوعاً ما ، في حين ان هناك اتصالات جرت بين لبنان وبعض الدول المعنية بالملف اللبناني، من اجل ان تحصل الانتخابات المفصلية كما تم تحديدها وفق الدستور على ان تليها خطوات مقبلة، من اجل مساعدة لبنان وانتشاله من ازماته.
إذ ثمة معلومات عن إجراءات وخطوات عربية ودولية لرفع منسوب الدعم الإنساني وتحديداً اقتصادياً وصحياً وتربوياً، على اعتبار أنّ ثمة أزمات في هذه القطاعات من شأنها ان تؤدي الى فوضى واهتزاز أمني في الجبل وكلّ لبنان ربما في حال لم تحصل المساعدات العاجلة، والدليل ان وزارة الاقتصاد تمكنت من الحصول على قرض من الصندوق النقد الدولي، في سرعة قياسية تجنباً لاي ازمة حبوب وفقدان الرغيف من الافران ومن الأسواق، وهذا يدل على ان المجتمع الدولي وعد بتقديم هذه القروض والمساعدات العاجلة ربطاً بحصول العملية الانتخابية التي باتت في لمساتها الأخيرة.
من هنا وما بعد الانتخابات، فإن لبنان سيترقب الاستحقاقات الأخرى الرئاسية وما يحصل في المنطقة، لأن الأجواء في المنطقة من الحرب الروسية الأوكرانية الى ما يحصل في فلسطين وفي شمال سوريا والاعتداءات الإسرائيلية، فكل ذلك سيؤدي الى انسحابه على الداخل اللبناني وعلى استحقاقات اخرى، وسيزيد من حجم الأوضاع الاقتصادية السلبية، اذا تطورت الأمور في المنطقة وعلى المستوى الدولي ميدانياً وعسكرياً وانقساماً سياسياً عالمياً وتحديداً بين روسيا وأميركا وأوروبا ، ولبنان يعتبر الحلقة الأضعف.
ومن هنا وبعد الانتخابات النيابية ينقل بأن أكثر من اجراء سيتخذ على المستوى الأمني والاقتصادي تجنباً للأسوأ ولما هو قادم على لبنان بفعل التطورات الدراماتيكية التي تحصل في المنطقة وعلى المستوى الدولي

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More