- الإعلانات -

- Advertisement -

من دون التخلّص من النظام الطائفي…عبثاً نحارب الفساد !

- Advertisement -

بقلم : أنطوان غطاس صعب

- Advertisement -

الشارع يغلي منذ مساء الخميس الماضي، والسّبب هو ما أشيع عن ضرائب جديدة تعتزم الحكومة فرضها على اللبنانيين، والكلّ يسأل اليوم الى أين سيقود حراك الشارع؟

لا أحد يعلم كيف سيتمّ التجاوب مع المطالب الشعبية المحقّة من جانب السلطة، وإن كنّا متيقّنين أنه ليس سهلاً إخراج الشعب الثائر من دون إتخاذ قرار واحد جريء ، ينقذ البلاد والعباد من أزمة إقتصادية وإجتماعية ومعيشية متفاقمة.

- Advertisement -

- Advertisement -

ولكننا من ناحية أخرى ندرك الجوانب السلبية والخطيرة لإحتمال إستقالة الحكومة في هذه التوقيت بالذات، وحيث أن التحوّلات الإقليمية من حولنا تفرض علينا رصّ الصفوف وملاقاة المتغيّرات التي ترسمها القوى الكبرى.

وبالعودة الى السّبب الجوهري لهذه التحرّكات، وهو تفشّي الفساد ، فإننا ما زلنا عند رأينا بأن المطلوب التخلّص من هذا النظام الطائفي المقيت، ومن كل الخطاب الطائفي الذي يسيطر على الحياة السياسية اللبنانية. فعلّة التركيبة تكمن في الطائفية والمذهبية المتغلغلة في الجسم اللبناني. ومن دون معالجة هذه المشكلة، فعبثاً نحاول البناء من جديد.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More