- الإعلانات -

- Advertisement -

البلاد في حالة إرباك غير مسبوقة…وتدخّلات دولية للجم الفوضى

- Advertisement -

بقلم : أنطوان غطاس صعب

- Advertisement -

لا زالت الأوضاع في الشارع وإن على المستوى السياسي تدورفي حلقة مفرغة دون أي تقدم أو حلول سريعة على الرغم منأن المعلومات التي حصلت في الساعات الماضية تؤكد أنسلسلة لقاءات عقدت بغية التفتيش عن مخرج لهذه الأزمةالمستفحلة والتي باتت تنذر بعواقب وخيمة نظراً لتداخلالقوى السياسية بعضها ببعض ومن خلال الفرز الشعبي عبرشارع هنا وآخر هناك مع إقرار الجميع بأن إنتفاضة الشارعغيرت المعادلة السياسية التي كانت قائمة قبلها وبات هناكواقع جديد مما يستدعي على كل الرؤساء والقوى السياسيةمجتمعة أن يبادروا إلى الإقرار بهذا الواقع والتعاطي معهبجدية خلافاً لما كان يحصل في الماضي.

- Advertisement -

- Advertisement -

ومن هذه الزاوية فإن المعلومات تشير إلى أن التفتيش عنحلول إنما يصب حول سلسلة سيناريوهات يجري التداول بهاإما من خلال التعديل الحكومي أو حكومة جديدة بكاملها منالتكنوقراط وبرئاسة الرئيس سعد الحريري شرط أن يكونهناك إجماع حولها ولكن ثمة عوائق ورفض للتعديل منالشارع الذي يطرح إسقاط الحكومة بكاملها وأن تأتي حكومةمن غير السياسيين والأحزاب في وقت بات واضحاً أنالاستقالة كما ينقل عن رئيس الحكومة دونها عقبات ولهذهالغاية فإن الرئيس الحريري يحاذر من الإقدام على خطوة غيرمسبوقة ويقال أنه نصح بها من قبل أصدقاء له في الخارجولكن إذا قمع الشارع بالقوة وحلت الفوضى في البلاد سيستقيل فوراً ولهذه الغاية ليس هناك ما يوحي بأيمتغيرات تحدث في الساعات المقبلة فالإتصالات جارية علىقدم وساق وبكل الأفرقاء مجتمعين واللقاءات المفتوحة وثمةأجواء تدل على أن حل الأزمة لن يكون كما يعتقد البعضبكبسة زر قياساً على ما جرى في الشارع من حراك شعبي غيرمسبوق وهذا ما يحسب له أهل السياسة.

 وبناء عليه فإن تدخلات قد تحصل من قبل بعض العواصمالعربية والغربية للمساعدة والتفتيش عن حل يرضي الجميعوخصوصاً المتواجدين في الشوارع والساحات ما يعني أناللعبة باتت مفتوحة على كافة الإحتمالات فلا رئيسالجمهورية يرضى بإقصاء التيار الوطني الحر ولا رئيسالحكومة مستعد بأن يخاصم حلفاء وأصدقاء الشارع وأنشكلت له هذه الإنتفاضة خسائر كثيرة ضمن قواعده الشعبيةفي وقت أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري لا زال صامتاًيراقب ويواكب كل ما يحصل والتنسيق بينه وبين حزب اللهجار على قدم وساق في حين أن رئيس الحزب التقدميالإشتراكي وليد جنبلاط يوازن بين تأييد الشارع وعدم النزولإليه لسلسلة خصوصيات واعتبارات في إطار العلاقة مع حزبالله وخوفاً من صدام محزبيه وأنصاره مع الحزب وهذا باتموقفه المحسوم منذ اليوم الأول ولكنه مع تشكيل حكومةخالية من الأحزاب والسياسيين إلى هجومه المستمر علىالعهد وبمعنى آخر هناك في البلد ارباك سياسي من كل القوىوالأحزاب والتيارات السياسية وبالتالي المسألة في غاية التعقيد.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More