- الإعلانات -

قمة العشرين السعودية علامة فارقة… والبخاري أسهم في تمتين العلاقة بين لبنان والسعودية

- الإعلانات -

كتب وجدي العريضي


يبقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حكيمًا في المفاصل الصعبة من خلال رأيه السديد وسياسته الرشيدة في الحفاظ على المملكة العربية السعودية ومواطنيها، عبر دوره الريادي الذي تجلى في محطات كثيرة، والآن وأمام تفشي وباء الكورونا كانت قمة العشرين الافتراضية دعامةً أساسية للبشرية جمعاء من أجل سلامتها والتوصّل إلى حلول ناجعة للقضاء على هذا الوباء ومساعدة الناس، وتلك سياسة المملكة التي نذرت نفسها للسلام والقضايا الإنسانية.
من هذا المنطلق، فإنّ للمملكة دومًا حضورَها المدوي، إن من خلال حكمة الملك سلمان أو عبر الرؤية الواضحة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث أثبت خطة عشرين ثلاثين أنّها الخطة المستقبلية الواضحة لبقاء المملكة تحلّق في سماء الدول العصرية، ما تبدى في الآونة الأخيرة عبر الفورة الثقافية والفنية والأدبية والرياضية، إلى حركة الإنماء والإعمار في كل المجالات والميادين، دون إغفال الاهتمام بالمواطن السعودي الذي يبقى الأولوية وخطًا أحمر.
أما على صعيد العلاقة بين المملكة ولبنان، فإنّها من الثوابت والمسلّمات على الرغم من كل الإساءات والحملات التي تكفّل بها حزب الله بدعم إيراني ومن خلال حلفائه، حيث المملكة لا تتوقف عند هذه الصغائر، وبالتالي الغالبية من اللبنانيين يقدّرون عاليًا ما قدّمته السعودية لكل اللبنانيين على حد سواء.
وفي هذا الإطار، فإنّ هذه العلاقة لم تحجبها التطورات الراهنة التي تشغل العالم بأسره من خلال تفشي وباء الكورونا، باعتبارها علاقة تاريخية بكل معنى الكلمة، خصوصًا أنّه على الرغم من كل الظروف التي حصلت قبل الكورونا وبعدها فإنّ ما أنجزه السفير السعودي في لبنان وليد البخاري لكفيل ببقاء هذه العلاقة على أفضل ما يكون عبر بصماته ولمساته مع كل المكونات الروحية، فقلب الأمور رأسًا على عقب من خلال نشاطات ثقافية وفنية ورياضية، إلى ديبلوماسية تتمتع بالحنكة والصلابة في آن، كذلك إنّه استطاع تقريب المسافات مع الشباب اللبناني الذي غيّر نظرته تجاه المملكة وتحديدًا من أولئك المضلَّلين من قبل بعض القوى السياسية، وعليه فإنّ العنوان الأساس لسياسة المملكة اليوم تجاه لبنان قد حدّده السفير البخاري عبر لاءات واضحة وحاسمة بأنّ المملكة على مسافة واحدة من كل اللبنانية وهمّها أمن لبنان واستقراره وازدهاره، وعليه الأيام ستعود إلى هذا الزمن الجميل بين بيروت والرياض بهمة السفير البخاري والمخلصين بين البلدين، وذلك آتٍ لا محالة.

- الإعلانات -

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More