- الإعلانات -

“القوات”: سياسة “كل مين إيدو إلو” أوصَلت لبنان إلى الكارثة

- الإعلانات -

قالت مصادر “القوات اللبنانية” لـ”الجمهورية” انّ “الورشة الإصلاحية المالية التي ‏اضطرّت الدولة إلى الانكباب عليها بسبب الانهيار الحاصل، يجب ان تقود إلى قيام الدولة، ‏لأنّ أحد أبرز أسباب الانهيار الحاصل يكمن في تآكل مؤسسات الدولة وتغييب دورها وغياب ‏الرقابة والفشل في الإدارة واستغلال الحيّز العام لمنافع شخصية وفئوية‎”.‎
‎ ‎
ورأت هذه المصادر “انّ سياسة “كل مين إيدو إلو” أوصَلت لبنان إلى الكارثة التي وصل ‏إليها، ولم يعد في الإمكان مواصلتها لأنها ستؤدي إلى انفجار اجتماعي، وأصبح من الملحّ ‏على المسؤولين تغيير كل النهج المتّبع وإعطاء الأولوية لمنطق المؤسسات قبل فوات ‏الأوان، فهناك فرصة فعلية للإنقاذ لا يجب تضييعها، ويخطئ من يعتقد انّ في إمكانه ‏التمييع والترقيع من أجل ان يواصل السياسة القديمة المدمّرة‎”.‎
‎ ‎
وكشفت مصادر “القوات” انّ المؤتمر الصحافي الذي سيعقده اليوم عضو تكتل ‏‏”الجمهورية القوية” حول المعابر غير الشرعية “سيشكّل مضبطة اتهام بالأرقام والوقائع ‏والدلائل والإثباتات الدامغة للخسائر الفادحة التي تتكبدها الدولة اللبنانية بفِعل المعابر غير ‏الشرعية والشرعية والتهريب المنظّم الحاصل برعاية جهات نافذة، وغَض نظر مكشوف ‏ومعيب”، وقالت: “انّ حوّاط لن يكتفي بهذا المؤتمر الذي سيضع فيه النقاط على الحروف، ‏إنما سيتابع هذا الملف قضائيّاً وبنحو مكثّف وصولاً إلى النتائج المرجوّة‎”.‎

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More