- الإعلانات -

حتي ونظيره الإيطالي يؤكدان أهمية استقرار لبنان بالنسبة للمنطقة

المركزية ـ توافق وزيرا خارجيتي لبنان ناصيف حتي وإيطاليا لويجي دي مايو على اهمية دور اليونيفل في الحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان وأكدا اهمية استقرار  لبنان بالنسبة الى المنطقة وأوروبا وحوض البحر الابيض المتوسط، مشددين على ضرورة تثبيت الاستقرار فيه عبر تشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم والشركات الناشئة والنظر في سبل قيام مشاريع مشتركة تدعم الاقتصاد اللبناني.

- الإعلانات -

مواقف الوزيرين جاءت خلال زيارة حتي الرسمية لروما، حيث التقى نظيره الإيطالي وبحث معه في المسائل ذات الاهتمام المشترك، وشرح الوزير حتي جوانب الازمة الاقتصادية وتداعياتها الاجتماعية والمالية على لبنان.

وتناول اللقاء الاوضاع الاقليمية في سوريا وليبيا حيث تم تأكيد الحل السياسي السلمي للنزاع السوري، وحق الشعبين السوري والليبي  بتقرير مصيرهما وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة مع التوافق على رفض التدخلات الاجنبية في هذين الملفين.

وأكد الوزير دي مايو التزام ايطاليا بمساعدة لبنان على حل ازمته الاقتصادية  والمالية، كما شدد على اهمية خطة النهوض الاقتصادية للحكومة اللبنانية، معتبرا ان صندوق النقد الدولي هو الباب الأول الذي يجب قرعه للوصول إلى الحل.

نيغري: وفي هذا الإطار، اعتبر كبير خبراء السياسة الشرق أوسطية في إيطاليا المفكر والكاتب البرتو نيغري أن زيارة حتى لإيطاليا والفاتيكان أتت بالوقت المناسب، لأن لبنان لا يمكنه ان يتحمل أعباء إضافية لا قدرة له عليها من دون المساعدة الدولية”.
وقال نيغري في حديث صحافي: “هناك أكثر من سبب لتدخل الاتحاد الأوروبي لمساعدة لبنان، فإنقاذ لبنان ليس ضرورة، بل أمر من أجل الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط. بين الأسباب التي تدفعنا كي لا نقف مكتوفي الأيدي، سبب إنساني وجيو سياسي. بالنسبة للسبب الإنساني: فمنذ عام 2011 يتحمل بلد الأرز عبء ملايين النازحين السوريين من دون مساعدة تذكر من قبل المجتمع الدولي. أما بالنسبة للسبب الجيوسياسي وضرورة مساعدة لبنان، فيمكن في أن الأزمة اللبنانية تسبب عواقب خطيرة تعيد البلاد لأجواء الحرب الأهلية، ما يهدد أمن المنطقة بأكملها خاصة مع استمرار الحرب في سوريا. إيطاليا مهتمة جدا بلبنان وبأمنه، لذلك تستمر في دعمه بكتيبة في قوات حفظ السلام في لبنان. لذلك أقول هناك حاجة ملحة لقيام الاتحاد الأوروبي بدور فاعل والحاجة لاستئناف المفاوضات بين حكومة بيروت وصندوق النقد الدولي”.
وختم: “على الاتحاد الأوروبي وإيطاليا معارضة ما يسمى بقانون قيصر الخاص بمحاربة المدنيين لأنه سيتسبب بمزيد من المشكلات للمدنيين ويسبب بزيادة عدد النازحين إلى لبنان وإلى أوروبا ما يهدد الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط”.

التعليقات مغلقة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More