- الإعلانات -

مواقف القيادة السعودية حاسمة ودور خوجه المفصلي في لبنان موضع تقدير اللبنانيين

كتب وجدي العريضي
تستحوذ مواقف كبار المسؤولين السعوديين بإهتمام لافت لا سيما ما سبق وصدر عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عندما اعتبر أن حزب الله يقوض الحياة السياسية في لبنان من خلال سلاحه ودوره الإرهابي وذلك ما انسحب أيضاً على مواقف وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ما يؤكد بأن هذا الموقف السعودي الصارم والواضح إنما هو حقيقة دامغة من خلال ممارسات حزب الله ودعمه للحوثيين الذي يقومون بإعتداءات على المنشآت المدنية والحيوية في المملكة في حين لم يسبق للبنان أن تنكر وسلك هذه السياسية العوجاء الذي يمارسها العهد وحزب الله من خلال إملاءات إيرانية وبالتالي عدم استنكارهم وخصوصاً الخارجية اللبنانية ما تتعرض له السعودية بل استنكروا اغتيال العالم الإيراني فخري زاده وهذا ينم عن سياسة حمقاء وعدم قراءة هذا التاريخ المجيد الذي قدمته المملكة للبنان وحيث كانت الداعم الأساسي له.
وفي هذا السياق من ينسى ما قام به الوزير والسفير السابق في لبنان الدكتور عبد العزيز خوجه من دور مفصلي في تطوير العلاقات بين لبنان والمملكة في أصعب مرحلة وأدقها وحيث كان له الدور الأبرز عندما أشرف على المساعدات التي قدمتها المملكة وبتوجيهات من القيادة السعودية الحكيمة وخصوصاً في حرب تموز 2006 إضافة أن قصيدته لبيروت بعد إنفجار المرفأ لتعبير صادق ونابع من القلب لمحبته لهذه المدينة وللبنانيين وبالتالي أن اللبنانيين لم ولن ينسوا دور الوزير والسفير الدكتور عبد العزيز خوجه لأنه كان ولا زال علامة فارقة في الديبلوماسية والإعلام والسياسة والأدب والشعر والإنسانية.

- الإعلانات -

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More