- الإعلانات -

الشيخ سركيس سركيس … أعماله تتكلم عنه ومآثره لا تُحصى

كتب وجدي العريضي
أثبتت كل المراحل والمفاصل في المتن الشمالي وحتى على المستوى الوطني العام أن الشيخ سركيس سركيس كان ولا يزال الرجل الذي وقف إلى جانب كل أبناء المتن الشمالي على كافة إنتماءآتهم السياسية والحزبية وتواصل وتلاقى مع سائر العائلات وقام بإنجازات على مختلف المستويات الإنسانية والصحية والتربوية والإنمائية وبناء الكنائس وترميمها وغيرها من المآثر التي لا طالما التصقت باسم الشيخ سركيس سركيس الذي له باع طويل في العمل الإنساني وهذا ما يدركه القاصي والداني والجميع وهناك اليوم في المتن الشمالي حديث بين الناس لما آلت إليه الأوضاع من تردٍ في الخدمات وغياب للمسؤولين والنواب والوزراء والإدارات في حين جاءت هذه التطورات لتؤكد بأن الشيخ سركيس كان صائباً ومحقاً عندما قال أنه مواطن في خدمة المواطن فأين الخدمات اليوم لمن وصلوا إلى المجلس النيابي وأين أوراق العمل والبيانات والشعارات الطنانة الرنانة.
وفي مجال آخر فإن الشيخ سركيس سركيس الذي يبقى المتن الشمالي ساحلاً وجبلاً في قلبه وعقله، فإنه في الوقت عينه له دوره على المستوى الوطني وهذا ما أكدته الظروف الراهنة في وقت غابت فيه العلاقات اللبنانية- الدولية، فإن الشيخ سركيس سركيس رسخ العلاقة بين لبنان وقبرص وكان له الدور الأساس والفاعل في هذا السياق ناهيك إلى الإنجاز الآخر في مؤسسة الإنتشار الماروني وفي كل المحطات مما ترك تقديراً وإمتناناً من الفاتيكان إلى بكركي لما قدمه هذا الرجل الشفاف والصادق والآدمي والنظيف الكف وهذا ما تشهد عليه أعماله ونحن اليوم نعيش في أصعب مرحلة في لبنان مما يستدعي إعادة النظر لكل اللبنانيين إلى من وقف إلى جانبهم في السراء والضراء في وقت تخلى الكثير من يدعون التمثيل السياسي والنيابي والحزبي.

- الإعلانات -

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More