- الإعلانات -

سليمان فرنجيه عبر صار الوقت: “صوّبوا صح”

- الإعلانات -

f1edae5c-f6b5-4321-bc51-3718dac60852

الكاتب: موقع المرده الالكتروني

اكد رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه أن الوصول إلى الحقيقة في جريمة انفجار مرفأ بيروت يتطلب معرفة من أدخل نيترات الأمونيوم ومن أشرف على وضع الأسهم النارية مع هذه المواد المتفجرة.
ولفت إلى أن الشعب اللبناني يريد كرامته ويريد الكهرباء والماء وكل الخدمات محذراً من الفتنة وداعياً إلى التصويب صح.
فرنجيه الذي حل ضيفاً على برنامج صار الوقت مع الاعلامي مرسال غانم عبر قناة ال mtv اكد أنه ليس بعيداً ولا غائباً عن الساحة إنما كان يراقب الأوضاع، لافتاً الى ان ضميره وضمير الوزير فنيانوس مرتاح و سيمثل أمام القضاء، موضحاً أن انفجار بيروت طال كرامة وعزة نفس اللبنانيين، فهناك جريمة حصلت وسقط شهداء وجرحى وتدمرت منازل ونحن نبحث عن الحقيقة والأكيد أن هناك أشخاصاً سيتحملون مسؤولية، لكن للوصول للعدالة يجب أن نرى من الذي أدخل الباخرة التي حملت نيترات الأمونيوم، ومن الذي وضع البضائع في العنبر رقم ١٢، والسؤال الأهم: من الذي وضع الأسهم النارية مع الأمونيوم، والمواد المشتعلة من أشعلها!”.
ورأى أن توقيت انفجار المرفأ مريب، مشددا على أن “الشيء الوحيد الذي يجعلني أشك هو توقيت هذا الجرم، لتحريض الناس أكثر على السلطة، وأنا لا إثبات معين لدي على هذا الموضوع لكنني أشك وهذا الأمر يعيدنا إلى استشهاد الرئيس الحريري وتوقيته”.
وأكد أننا نريد معرفة “الحقيقة حول ما جرى في انفجار مرفأ بيروت ونحن لا نتهم القاضي بالتسييس بل برأينا هو يبحث عن النجومية وإرضاء الرأي العام الغاضب”.
ورأى أن لا علاقة لاحد من المسؤولين بتفجير المرفأ واذا أردنا محاكمة كل المسؤولين السياسيين عن هذا الموضوع فيجب استدعاء من كان في مركز المسؤولية منذ دخول النيترات إلى المرفأ حتى لحظة الانفجار “.
وقال فرنجيه: “برأيي هذه الحكومة لا علاقة لها بانفجار بيروت”، لافتاً إلى أن ” أي إنسان لديه 1% من الأخلاق كان سارع ليتخلص من هذه الكارثة، وفي النظرية التي تُطرح حول أن كل من لديه خبر بالأمونيوم لماذا لم يذهب لإزالته سنصل لتحميل مسؤولية بهذا الصدد لرئيس الجمهورية لأنه رجل عسكري ويعرف ماذا تعني نيترات الأمونيوم، وهو كان تلقى كتابا بوجودها في 21 تموز، بالتالي لماذا لم يوعز لوزير الأشغال بإزالتها، ولكن أن نتهم شخصا لم يُقدر حجم الكارثة لأنه ليس خبير متفجرات فهذا ظلم، داعياً إلى التفتيش عن الأجوبة الحقيقية.

وأكد أن “المسؤول الأول والأخير عن وجود نيترات الأمونيوم في المرفأ هي الأجهزة الأمنية، وأفاد بأن “اليوم الشعب غاضب ويحتاج إجابات واقول له فتش عن الأجوبة الحقيقية ولا تسمحوا لاحد بتضليلكم، اليوم أنا أريد الحقيقية في المرفأ لا أريد أن يتم اتهام أشخاص ظلماً”.
فرنجيه اكد ردا على سؤال أنه مستعد لأي مناظرة مع أي شخص يطرح اسمه الى رئاسة الجمهورية هذا اذا حصلت انتخابات رئاسية.
وقال:أنا ضد أي تغيير في النظام من دون توافق بين كافة الأفرقاء، مؤكداً تأييده لطروحات الشباب في الثورة والاختلاف معهم فقط بالشمولية في الاتهام.

واوضح أن هناك من يموّل الفوضى في لبنان، وان أكبر حليف للفوضى هي الدولة التي لا تلبي طموحات الشباب.
ورأى أن الأمن الاجتماعي والسياسي يؤمنان الاستقرار ليأتي الأمن الوقائي أخيراً.

واشار فرنجيه إلى أن التحريض الداخلي خلق جواً من الحقد شبيه بمرحلة ما قبل الحرب الأهلية، متخوفاً من حرب أهلية بفعل بناء جو من الكراهية والحقد بين اللبنانيين، محذراً الشباب وخاصة المسيحيين أنه في حال حصلت الفتنة ستتغير كل الموازين.
وأوضح أن المشاريع التقسيمية والفدرالية لا مستقبل لها، وإن طرح الفيديرالية في لبنان هو طرح انتحاري سيؤدي إلى خراب لبنان، معتبراً أننا على أبواب تسوية دولية ولا يجب أن تكون على حساب لبنان والمسيحيين فيه.

واكد أننا مع حصول حلفائنا على أكثر من نصف الحكومة ولكن أعارض أن يحصل التيار الوطني الحر ورئيس الجمهورية على الثلث المعطل ولن أشارك في حكومة ٧ من أعضائها يتبعون لرئيس الجمهورية أو التيار الوطني الحر. وفي هذه الحالة، فليسمي فريق العهد الوزراء المسيحيين التسعة في هذه الحكومة.

واوضح: “في مناطقنا، نضمن حرية التعبير للجميع ونحمي كل الشباب وخاصة شباب الحراك المدني ونتمنى أن نعامل كذلك في المناطق الاخرى.
احترم الجميع ووجع الثوار هو وجعنا والاحترام واجب ومنطق الاستقواء سيقابله معاملة بالمثل، نحن حاربنا سياسات الحريري المالية وكنا سباقين في هذا المجال ولن نقبل بالتعدي على كرامتنا، ففتشوا عن من اوصلكم إلى هنا وصوّبوا صح”.

وتابع قائلاً: “الثوار الحقيقيون هم من أرادوا التغيير الحقيقي في الأيام الأولى من التظاهرات لكن من بقي في الشارع قلة تخرب وتكسر وتعتدي”.
وانتقد فرنجيه الذين يعطون دروساً في الأخلاق وماضيهم ليس مشرفاً.
وأكد رداً على سؤال أن من يحب رئيس الجمهورية يقول له تنحى ولو كنت رئيساً للجمهورية في هذه المرحلة لتنحيت.

واوضح ان الشعب اللبناني يريد كرامته ويريد الكهرباء والماء وكل الخدمات التي هي من حقه.

واذ اكد أنه مع التدقيق المالي.
ولفت إلى أن هناك 150 مليار دولار اختفت من ودائع الناس جزء منها صرف من الدولة والجزء الاخر لدفع الديون، وأن كل التركيبة السياسية مسؤولة عن الواقع الذي وصلنا اليه.
وأكد انه لا يجوز أن نتصرف كمن خسر الحرب ونحن أمام أزمة كبيرة قد تكون الأكبر في تاريخ لبنان الاقتصادي ولكن هناك حلول لهذه الأزمة.

وقال: نحن مع مساعدة صندوق النقد الدولي للبنان من دون شروط، لافتاً إلى أن الملياري دولار ليسا كافيين لمساعدة لبنان.

وأكد انه مع السلام العادل والشامل داعياً لتغليب مصلحة لبنان على ما عداها، مؤكداً انه ضد التطبيع وانه تربى في بيت معاد لجوّ التطبيع ولاسرائيل.
وتوجه فرنجيه إلى الشباب قائلاً: “انتم المستقبل شرط ألا تكرروا تجاربنا في الحرب الاهلية”، مؤكداً أن الجميع يريد بناء الدولة والحوار هو الطريق الوحيد لذلك.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More