- الإعلانات -

مكتب البيئة في “القوات” ـ جبيل: 3 حقائق تدحض تضليل “التيار” والناطقين باسمه

- الإعلانات -

عبر مكتب البيئة في منطقة جبيل في حزب القوات اللبنانية عن “أسفه لإصرار البعض على الأسلوب الذي شبّ عليه بالتزوير والكذب والتضليل على رغم من ما يشهده البلد من انهيار”.

وأضاف مكتب البيئة، في بيان، “إذا بهم يواصلون اتهاماتهم المغرضة ضد حزب ‘القوات اللبنانية” في ملف ما سُمي بالنفايات السامة في جرود كسروان عند كل مفترق، ظناً منهم بأنهم يستطيعون تغطية ما لحق بهم من اتهامات لا تُعد ولا تحصى بالفساد واللامسؤولية وهدر أموال الوطن والمواطنين، وجاءنا أخيراً بيان “التيار الوطني الحر” ليبث من جديد إشاعات وأكاذيب صارت معروفة وواضحة لدى الرأي العام”.

وأوضح انه “يهم مكتب البيئة في منطقة جبيل في حزب القوات اللبنانية أن يُبيّن ما يلي:

- الإعلانات -

أولاً، تبيّن للقضاء اللبناني منذ العام ١٩٩٩ أن المعلومات المُستقاة من الخبيرين بيار ماليشيف وميلاد جرجوعي، كانت مدسوسة وخاطئة وجاءت لأسباب سياسية، فادعى يومها المحقق العدلي سعيد ميرزا على الإثنين بجرم الإدلاء بإفادات كاذبة.

وأظهرت التحقيقات يومها أنه لا يوجد أي إصابة ناتجة عن أي تسمم ولم تُسجّل أي تقارير طبية.

ثانيا، بتاريخ 22/5/2018 راسل وزير البيئة المدعي العام البيئي في جبل لبنان طالباً منه التقصّي والتحقيق في معلومات حول وجود نفايات سامة وخطرة ومُشعّة في جرود كسروان. وقام المدعي العام بعمله واستمع الى الشهود وعاين المكان يرافقه نواب ورؤساء بلديات ولم يتبين له وجود اي نفايات او اثر لنفايات خطرة في الجرود، وقدّم رئيس بلدية فاريا إفادة مفصّلة تُظهر عدم وجود أي نفايات سامة في منطقة جرود كسروان، داحضاً كل الأقاويل الكاذبة.

ثالثاً، أما في ما يتعلق بوجود ألغام في جرد العاقورة، فنلفت النظر إلى أن هذه الألغام وُضعت أيام الحرب المشؤومة بهدف الدفاع عن جبيل والعاقورة تحديداً، وقام الجيش اللبناني بنزعها مشكوراً، كما فعل في نهاية الحرب في كل المناطق اللبنانية.

وعليه، يتأكد يوماً بعد يوم بأن “التيار الوطني الحر” ومن يتبرّع للنطق باسمه يمتهنون الكذب والتضليل والتعمية وفبركة الأخبار والشائعات من أجل التغطية على الفساد وقلة المسؤولية والفشل والكارثة التي أوصلوا لبنان إليها وسوء الإدارة وسوء التصرف الذي قاموا به”.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More