- الإعلانات -

أساتذة الثانوي: لانصاف المتعاقدين وتثبيتهم

- الإعلانات -

دعت رابطة أساتذة التعليم الثانوي إلى إنصاف المتعاقدين والإسراع بإقرار القانون الذي يحفظ حقوقهم، وقالت في بيان: “يبدو أن المسؤولين في دولتنا العلية ما زالوا إلى اليوم مصرين على التغافل عن أوجاع الأساتذة، ولا سيما المتعاقدين منهم، ولا يولون ما تصدره النقابات والروابط التعليمية القدر الكافي من الاهتمام لحل مشكلاتهم، في وقت عصيب تتفاقم على كاهلهم الأزمة تلو الأخرى، ويجلدهم سوط المعيشة الموجع، وتنهكهم مهمات التعليم بوجوهه المختلفة من حضوريٍ ومدمج وانترنت، ويغرز الاستهتار بحقوقهم مخالبه في الجسد التعليمي المنهك، وينهش الفساد والاستبداد بأنيابه ما حصلوه من حقوق ومكتسبات وظيفية على امتداد تاريخ نضالي طويل”.

وأضافت: “إن الارباك الذي تعانيه المؤسسات التربوية سوف يدك مداميك آخر حصن يحمي طلاب الوطن، ويحتضنهم بوجه أعاصير الفتن والجهالة والتسرب والانحراف، وليس بياننا اليوم استثنائيا في مضمونه، ولكننا نؤكد فيه المؤكَّد، مبتغين رفع المظلمة عن أساتذة لبنان عموما، والمتعاقدين منهم خصوصا، هؤلاء الجنود الصامتون، الذين ينحتون صخر الأمية بأزاميل المعارف، ليبدعوا أجيالا تعرف قيمة الأخلاق والحرية والرقي، فهل هكذا يكافأ من يضع مهجته على أكفه لينجز رسالة التعليم؟”.

وأعلنت “تضامنها ودعمها لمطالب الأساتذة المتعاقدين”، مناشدة رئيس مجلس النواب “إقرار قانون إحتساب ساعات المتعاقدين في أول جلسة تشريعية، الإسراع في إصدار قرار تعويض الاساتذة المتعاقدين، دفع مستحقات وأجور ساعات التعلم عن بعد العائدة إلى الفصل الثاني من العام الماضي 2020 ودفع مستحقات المتعاقدين شهريا في ظل الغلاء الفاحش للأسعار”.

- الإعلانات -

وجددت الرابطة مطالبتها ب “تثبيت المتعاقدين فور تشكيل الحكومة والانتهاء من بدعة التعاقد”، معلنة بقاء اجتماعاتها مفتوحة لمعالجة قضيتهم المحقة.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More