- الإعلانات -

بعد تبادل لاطلاق النار..الرأس المدبر وشريكه في قبضة “الأمن”

- الإعلانات -

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة, في بلاغ, أن “في إطار العمليّات النوعيّة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة عمليّات سرقة السيّارات على مختلف الأراضي اللبنانيّة، والتي نتج عنها توقيف أخطر العصابات المسلّحة المتورّطة في عددٍ كبيرٍ من عمليات سرقة السيّارات وتهريبها إلى الأراضي السوريّة”.

أضافت, “من خلال المتابعة التّقنية والاستعلاميّة، وبنتيجة مقاطعة المعلومات، توصّلت الشّعبة إلى كشف عصابة نفّذت عدّة عمليّات ضمن محافظتي بيروت وجبل لبنان، وتستخدم في عمليّاتها سيّارة نوع “كيا ريو” تحمل لوحات مزوّرة”.

وأشارت إلى أن “نتيجة الإستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تمكّنت الشعبة من تحديد هويّتَي الرأس المدبر للعصابة وشريكه، وهما: ح. ع. (مواليد العام ۱۹۹۱، لبناني) م. ط. (مواليد العام ۱۹۸٦، لبناني) من أصحاب السوابق الجرميّة في مجال سرقة السيّارات وتعاطي المخدّرات”.

- الإعلانات -

وتابعت, “بتاريخ 10-1-2021، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت قوّة خاصّة في الشّعبة من رصدهما على متن سيّارة الكيا المذكورة، خلال تنفيذهما عمليّة سرقة سيّارة ضمن محافظة جبل لبنان، فطاردتهما وتمكّنت من توقيفهما في محلّة برج البراجنة -بالجرم المشهود- بعد تبادل لإطلاق النّار، أصيب بنتيجته الموقوف الثاني -الذي حاول الفرار مُطلِقاً النار باتّجاه عناصر القوّة- الذي نُقل إلى المستشفى للمعالجة، ووضعه الصحيّ مستقرّ”.

وأوضحت أن “بتفتيشهما، عُثر بحوزتهما على مسدّسين حربيّين، أدوات تُستخدم في عمليّات السّرقة، أوراق ثبوتيّة عائدة لمواطنين ضحايا، ومبلغ من المال. كما تمّ ضبط سيّارتيَن نوع “كيا”، أقدما على سرقتها فجر تاريخ توقيفهما من محلتي المنصوريّة وعين الرّمانة”.

وأفادت أن “بالتّحقيق معهما، اعترفا بتشكيلهما عصابة لسرقة السيّارات، وأنهما نفّذا أكثر من /12/ عملية من مناطق: السعديّات -المصيطبة -الحمرا -أنطلياس -الدّكوانة -المنصوريّة -عبرا، وأنّ أكثر من /10/ محاولات سرقة أخرى باءت بالفشل. كما اعترفا بنقل السيّارات المسروقة إلى منطقة البقاع تمهيداً لتهريبها إلى داخل الأراضي السوريّة”.

وتمّ تسليم السيّارتَين المضبوطتَين إلى صاحبَيها، وأجري المقتضى القانوني بحق الموقوفَين وأودعا مع المضبوطات المرجع المختصّ، بناءً على إشارة القضاء، والعمل مستمرّ لتوقيف باقي المتورّطين.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More