- الإعلانات -

«مستشفى» حكومي وحيد في قضاء جبيل

- الإعلانات -

تغيب المستشفيات الحكومية عن قضاء جبيل تماماً. ملايين الدولارات أنفقتها مصارف ومؤسسات اتصالات وغيرها، في السنوات الأخيرة، على المهرجانات الفنية في قرى القضاء التي تفتقر إلى مراكز صحية قادرة على مواجهة الأزمات. جائحة «كورونا» فضحت ما كان «مستوراً»، ووجّهت أنظار أهالي جرود جبيل الى ما يُعرف بـ«مستشفى قرطبا الحكومي»، أو بالأحرى «مركز قرطبا الصحي»، الأقرب الى أماكن سكنهم، والوحيد القادر، ولو بإمكانيات محدودة، على تقديم المساعدة الطبية الأوّلية لهم.

لا غرف عناية فائقة في المستشفى حالياً. ولأنه لا قدرة له على استقبال المصابين بحالات متقدمة من فيروس «كورونا»، يحاول الطاقم الطبي المؤلف من 12 طبيباً و20 مسعفاً وممرضاً مساعدة المصابين في منازلهم.
المستشفى الذي فتح أبوابه عام 1999 لم يتمكّن من تقديم سوى بعض الخدمات الطبية وفق التجهيزات المتوافرة. وهو كان مهدّداً بالانهيار، إلى أن كشفت عليه شركة «ايتيك» الهندسية عام 2014، بطلب من مجلس الإنماء والإعمار، وأعدّت تقريراً مفصّلاً قدّر كلفة إعادة تأهيله بـ 1,900,000 دولار. مذّاك، بقيت الدراسة حبراً على ورق حتى تموز الماضي، بعد تأمين اعتمادات مالية لتوسيعه وتأهيله، وبعد سنوات من المطالبات والكتب الموجّهة الى وزراء الصحة في الحكومات المتعاقبة، من دون أن تلقى تجاوباً.
مدير المستشفى عُباد السخن أوضح لـ«الأخبار» أن العمل بدأ «في تموز، بعد تأمين مبالغ مالية من وزارة الصحة والمجتمع الأهلي، إضافة الى هبة كويتية عبر مجلس الإنماء والإعمار، لتطويره الى مستشفى ريفي وفق المعايير العالمية»، لافتاً الى «إمكان الانتهاء من العمل في المستشفى وتجهيز 11 غرفة و23 سريراً خلال 8 أشهر، في حال توافرت الأموال اللازمة».

جريدة الأخبار

- الإعلانات -

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More