- الإعلانات -

طوني فرنجيه: البلد يحتاج الى محبة وهو محكوم بالأمل

- الإعلانات -

اكد عضو “التكتل الوطني” النائب طوني فرنجيه ان عدم تشكيل حكومة هو جريمة بحق الوطن والشعب داعياً الى التجرد من المصالح الحزبية والحسابات واعطاء الاولوية لمعالجة الانهيار الذي يشهده لبنان، موضحاً ان الاسباب التي تعرقل التشكيل معيبة.

واوضح خلال برنامج “عشرين 30” مع الاعلامي البير كوستانيان عبر قناة ال LBC ان الحرمان والفقر يطال كل لبنان واحداث طرابلس هي عينة عما سيشهده لبنان في حال استمرار اللامبالاة ويجب اخذ الاحتياطات في طرابلس كي لا تمتد الأزمة المعيشية وتتحول الى فوضى، داعياً الى التعاضد وشبك الايادي والعمل على تحسين الامور، ومؤكدا ان البلد يحتاج الى محبة وهو محكوم بالأمل.

النائب فرنجيه ورداً على سؤال اكد أن الاولوية اليوم هي التركيز على المبادرة الفرنسية خاصة أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أعرب مؤخراً عن الاستمرار بمبادرته وهي فرصة يجب التمسك بها بالتزامن مع إصلاحات وقضاء مستقل بالإضافة إلى رؤية موحدة مع صندوق النقد الدولي وهذه امور ليست بتعجيزية.

ولفت إلى أنه في قصر الصنوبر تم الاتفاق على أن حزب الله ليس عقبة أمام تشكيل الحكومة والمشكلة ليست في وجود حزب الله بل في عدم الشروع بالاصلاحات بدءاً بالتشكيلات القضائية، موضحاً أن تيار المرده طالب بوضع معايير مختلفة لتشكيل الحكومة، مشيراً الى ان اللبنانيين اليوم يدفعون ثمن التعطيل.

ورأى النائب فرنجيه ان التوريث الرئاسي يمكن أن يحصل في حال كان العهد ناجحاً، ولو كان العهد ناجحاً لكانت الناس ستبحث عمن يؤمن استمراريته.

واوضح أن الجميع يتحمل مسؤولية الإخفاق والانهيار الذي وصلنا إليه ولكن بنسب متفاوتة، مشيراً الى ان المرده لعب دوراً معارضاً في السابق حيث في التسعينات سمّي سليمان فرنجيه الوزير المشاك

س وسياسة الاقتصاد الريعي عارضناها آنذاك.

ورأى ان الثوار الذين نزلوا الى الشارع في ١٧ تشرين طالبوا بالبلد الذي يحلمون بالعيش فيه كاشفاً ان بعض السياسيين يعتقد أن بإمكانه خلع ثوب السياسة وابداله بثوب الثورة وأن الجيل الجديد الذي لا يملك اي افق انتفض في الشارع وهو سيحاسب من يحاول تسلق الثورة.

واكد أنه من اجل بناء البلد علينا التعاون وشبك الايادي واقامة شبكة امان اجتماعي وهي تكلف عشر ما يكلفه الدعم وتؤمن حاجات الناس الاساسية بدل الاكمال بسياسة الدعم التي تستنزف ما تبقى من احتياطي العملات الأجنبية.

واوضح رداً على سؤال انه “من المعيب أن بعض السياسيين يعتبرون المساعدات الاجتماعية والحصص الغذائية بوابة لهم، ومن المخجل والمهين تصوير بعض المسؤولين لصناديق الإعاشات والمفاخرة بها ومشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي”.

ورأى ان العقوبات فرضت على أشخاص ولا يمكن التعامل على أن هذه العقوات مفروضة على لبنان.

واكد النائب فرنجيه أن عنوان المرحلة يجب أن يكون وقف الانهيار.

وفي موضوع كورونا اكد أنه مع اجراءات صارمة انما وفقاً لمعايير دولية وتأمين البديل عن الاقفال كي لا تتحول الأزمة المعيشية الى فوضى.

واوضح النائب فرنجيه أن الايام تفرز الازادم من الزعران محذراً من الذهاب الى فوضى عارمة بفعل الهروب من الواقع المرير.

وحول التحقيق مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة رأى ان هناك شبهة وليس تهمة وهو سيحاكم امام القضاء السويسري فلننتظر لنرى، موضحاً أن بعض السياسيين يبحثون عن كبش محرقة من خلال رياض سلامة.

واشار الى أن السياسات المالية التي اعتمدتها الحكومات المتتالية جاءت على حساب الاقتصاد المنتج.

واعتبر أن المطلوب اليوم هو التواصل والشراكة بين الجميع في لبنان والبعض يراهن على الحصول على عدد كبير من النواب ولكنهم لا يمكنهم التواصل مع غيرهم.

ورأى أنه علينا التوصل إلى توحيد الأرقام للتفاوض مع صندوق النقد الدولي، معتبراً ان الحكومة المستقيلة تحملت ظلماً مسؤولية الانهيار المالي والسياسات الاقتصادية الخاطئة.

وإذ اكد انه قبل تغيير النظام علينا تطبيق 3 بنود في اتفاق الطائف إلغاء الطائفية السياسية، إقرار اللامركزية وانتخاب مجلس الشيوخ لفت الى تخوفه من أن يكون فتح السجال حول تغيير النظام يأتي قبيل تسويات جديدة قد يدفع ثمنها اللبنانيون.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More