- الإعلانات -

هذا ما تقوله النائب ديما جمالي

- الإعلانات -

كتب وجدي العريضي
تبقى النائب ديما جمالي من الذين لا يدخلون المساجلات السياسية والمتاهات مع هذا وذاك، بل أنها من طينة الذين يتمتعون بالسياسة المتزنة والحكمة في مقاربة كل الملفات، حيث تبتعد عن الرد على من يتناولها دون وجه طائل ولا سيما في الآونة الأخيرة وهي التي وضعت الأمور في نصابها كونها تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة كأستاذة جامعية وكانت واضحة وصادقة مع نفسها واللبنانيين والطرابلسيين فكانت السباقة لتقديم إستقالتها من المجلس النيابي التي تم رفضها لظروف كثيرة فعلقت عملها السياسي دون أن تبتعد عن أوضاع الطرابلسيين وهمومهم وشجونهم وهي التي تخلت عن راتبها النيابي وحولته لبعض الجمعيات الطرابلسية لتؤكد للكثيرين بأنها منسجمة مع ما يطالب به الحراك المدني والناس وكل الذين لهم مآخذ على هذه السلطة.
النائب جمالي لا زالت وفية للخط السياسي الذي تنتمي إليه والذي بناه الرئيس الشهيد رفيق الحريري الظاهرة التي لا تتكرر وصولاً إلى الدور الوطني الذي يضطلع به الرئيس المكلف سعد الحريري وهي مستمرة على هذه الثوابت والمسلمات في حين أنها لا تغفل موقفاً تجاه مدينة طرابلس وأهلها حيث تعتبر أن هذه المدينة في العقل والقلب ومن الضرورة بمكان على كل أهل السلطة والمعنيين أن يعوا مطالب أهلها إجتماعياً ومعيشياً وإنمائياً وتنموياً لأنها تستحق كل الإحترام والتقدير فهي كانت ولا زالت وطنية بإمتياز وأبناؤها طيبين يقدمون الغالي والنفيس في سبيل كرامة مدينتهم ووطنهم.
وتثمن النائب ديما جمالي إنجاز دولة الإمارات العربية المتحدة بالوصول إلى المريخ وذلك ليس عجباً لأن حكامها يدركون مصلحة بلدهم ويبذلون جهوداً جبارة في سبيله على كافة المستويات ولهذه الغاية غدت الإمارات دولة يفتخر بها كل العرب أمام العالم نظراً لهذا الإنجاز التاريخي وهي التي مستمرة في تحقيق ما تصبو إليه بفعل قيادة حكيمة ترعى مصالح شعبها، آملة أن يخطوا أهل السياسية في لبنان ما تقوم به الإمارات دون أي عرقلة لهذا المشروع وسواه وخصوصاً حيال ما يجري اليوم أمام تأليف حكومة في وقت تعيش فيه الناس حالة بؤس وعوز وظروف إستثنائية.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More