- الإعلانات -

المطران عون ترأس قداسا في مشمش الجبيلية: ليكشف القضاء حقيقة انفجار المرفأ ومسؤولية كل شخص وراء ما حصل

وطنية – ترأس راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون قداسا في كنيسة مار يوسف في بلدة مشمش – قضاء جبيل التي شيدتها عائلة شهيد فوج اطفاء بيروت في انفجار المرفأ جو نون، وبارك مذبحها، عاونه فيه كاهن الرعية الخوري طوني حردان والخوري جورج صوما، وحضره محافظ بيروت القاضي مروان عبود ، عضو “تكتل لبنان القوي” سيمون أبي رميا، المهندس بول الحواط ممثلا عضو “تكتل الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط ، رئيس “لقاء سيدة الجبل” النائب السابق فارس سعيد، رئيس البلدية سمعان الخوري حنا ورئيس البلدية السابق عماد الخوري، مختار البلدة يوسف دميان، منسق قضاء جبيل في حزب القوات اللبنانية هادي مرهج، رئيس اقليم جبيل الكتائبي رستم صعيبي، رئيس مركز جبيل الاقليمي في الدفاع المدني شكيب غانم، أهالي الشهداء العشرة من فوج الاطفاء الذين استشهدوا في الانفجار وعائلة وأقارب الشهيد نون، وفد جمعية مشوار بيروت برئاسة رامي شلهوب ، والحركات الرسولية في البلدة وحشد من الاهالي.

- الإعلانات -

العظة
بعد الانجيل المقدس القى عون عظة تحدث فيها عن معنى الشهادة، واصفا الشهيد ب”البطل” الذي قضى ورفاقه وكل الشهداء في انفجار آثم”.وقال:”نلتقي اليوم في هذا العيد لكي نرفع الصلاة في هذه الكنيسة التي أراد أهله تشييدها كتذكار له ومكان للصلاة وطلب العون من الرب لكي يبقى ايماننا قويا لنستطيع بقوته مواجهة كل الصعاب والتحديات التي تواجهنا في حياتنا”.
أضاف:”لا شك ان المصاب كبير وأليم ليس فقط لشهداء فوج الاطفاء بل لكل الشهداء الذين قضوا في هذا الانفجار الآثم ، لذلك نجدد طلبنا واصرارنا من امام مذبح الرب لان يكشف القضاء الحقيقية ومسؤولية كل شخص وراء ما حصل. فالعدل يجب ان يأخذ مجراه والحقيقة يجب ان تعرف”.

وشدد على “أهمية الايمان والرجاء لمواجهة التحديات والصعوبات التي نعيشها في هذه الايام ، لاننا ابناء القيامة”، مشيرا الى ما “تعرض له ابن الله المتجسد على ارضنا الذي لم يعرف الخطيئة، فحمل خطايا العالم وحكم عليه ظلما كالمجرمين وعلق على الصليب فأقامه الله الآب من بين الاموات وجعله ربا ومسيحا”.

وتابع : “نحن في كل مرة نجد ذواتنا امام الموت العبثي والظالم وبسبب خطايا الاخرين ، مدعوون للتأمل أكثر وأكثر بالرب يسوع المعلق ظلما على الصليب فنطلب منه النعمة وقوة الايمان بالقيامة ووحده يعطينا الرجاء ويهدىء ألم القلب ولوعة الفراق، الذي يبقى دائما مؤلما لكن قوة النعمة والايمان بالرب يسوع يؤكد لنا ان موتانا وشهداءنا وضحايانا هم في مكان أفضل، عبروا الى الضفة الاخرى وأصبحوا مع الرب يسوع المنتصر على الموت ونحن نتوق الى لقائهم”.

واكد المطران عون “أهمية تقوية الايمان والرجاء الوطيد بالحياة الابدية”، داعيا الى “طلب النعمة من الرب في هذا العيد في ظل المرحلة الصعبة التي نعيشها في وطننا حيث الالم كبير على المستوى السياسي والوطني والاقتصادي والمعيشي والصحي في ظل جائحة كورونا وكأن الحياة مقفلة في وجهنا في كل الاتجاهات لذا يبقى الرجاء هو الوحيد لخلاصنا متشبثين بما قاله الملاك للقديس يوسف (لا تخف)”.

وقال:”في صميم هذه الصعوبات التي لا يعرف أحد كيف ستنتهي والتي تسبب قلقا وخوفا، علينا ان نستلهم من القديس يوسف بتفويض أمرنا الى الرب ونؤمن انه قادر على مساعدتنا لتخطي هذه المرحلة ومواجهتها بإيمان وبالاتكال عليه متضامنين بالمحبة ومساعدة بعضنا البعض وعدم عبادة المال كما يفعل البعض اليوم في زيادة الاسعار واستغلال الواقع الموجود اقتصاديا وماليا لزيادة ثرواتهم ، بل بعبادة الرب ومساعدة المحتاجين من ابنائنا واهلنا”.

وختم :”علينا ان نتعلم من فضائل القديس يوسف الاتكال على العناية الالهية والاستسلام لمشيئة الرب وهو قادر على تدبير أمورنا ومساعدتنا للتغلب على هذه المرحلة سائلا الله ان يعطي اهالي شهداء اطفاء فوج بيروت النعمة والايمان بان ابناءهم عبروا الى السماء لكي يكونوا مع المسيح المنتصر على الموت واننا سنلتقي بهم مجددا عندما يدعونا الرب الى هذا العبور كما هم فعلوا”.

وفي ختام القداس غرست “جمعية مشوار لبنان”، شجرة أرز باسم الشهيد في باحة الكنيسة.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More