- الإعلانات -

طرح الراعي على قائمة الاهتمامات الدولية

شددت أوساط ديبلوماسية عربية عبر “نداء الوطن” على أهمية “تلقف المسؤولين اللبنانيين الرسائل المتقاطعة بين المجتمعين الدولي والعربي إزاء مرتكزات الحل في لبنان، ونوهت بأنّ موقف جامعة الدول العربية (أمس) تجاه احتدام الأزمة اللبنانية، يؤكد بأنّ اللبنانيين غير متروكين من قبل أشقائهم العرب ولا من أصدقائهم الدوليين، لكن يبقى على لبنان نفسه أن يعود إلى مظلته العربية والدولية والعمل على استعادة الثقة الخارجية به عبر إجراءات إصلاحية جذرية وسياسة داخلية وخارجية غير منحازة لمحور ضد آخر”. وبالمعنى ذاته، نقلت الأوساط أنّ الموقف السعودي واضح وصريح لناحية تأكيد الحرص على لبنان والجهوزية لمساعدته “في حال استعاد التوازن في أدائه السياسي وإلاصلاحي… وإلا فلا مساعدات سعودية ما لم تلمس الرياض تغّيراً جوهرياً في السياسة اللبنانية” بما يتماشى مع المصلحة اللبنانية العليا والمصلحة العربية القومية.

وكذلك على المستوى الأممي، كانت دعوة من القائمة بأعمال مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان نجاة رشدي إلى القادة اللبنانيين بضرورة “ترك خلافاتهم جانباً وتحمل مسؤولياتهم والاستماع إلى دعوات اللبنانيين اليائسة”، في وقت استرعت الانتباه المشاورات الهاتفية بين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والبطريرك الماروني بشارة الراعي، والتي أعرب خلالها غوتيريش عن “اهتمامه الشديد بالوضع اللبناني وبضرورة تأليف حكومة والحفاظ على لبنان بعيداً من الصراعات”.

وإذ استمع من الراعي لتصوّره حيال “عجز الجماعة السياسية في لبنان في وقت انتشر فيه الجوع والفقر وشارف البلد على الانهيار التام”، مؤكداً أنّ “اللبنانيين ينتظرون دوراً رائداً للأمم المتحدة” في معالجة أزمتهم، اطّلع الأمين العام كذلك من البطريرك الماروني على “الأسباب الموجبة التي دفعته إلى المطالبة بحياد لبنان وبعقد مؤتمر دولي خاص بلبنان”، على أن يكون “للبحث صلة” بين الجانبين.

نداء الوطن

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More