- الإعلانات -

بلدية غلبون تؤمن لقاح كورونا

وجهت بلدية غلبون في قضاء جبيل تعميما لأبناء وسكان البلدة اشارت فيه الى انه بناءً على تعميم محافظ جبل لبنان رقم 331/إ/2021 الّذي يسمح بموجبه للبلديات بتأمين لقاح كورونا ومساهمةً منها في تحمّل المسؤولية الوطنيّة والاجتماعيّة والصّحيّة، تُطلق بلدية غلبون حملة تلقيحٍ ضدّ فايروس كورونا Covid-19 ، معتمدةً لقاح “سبوتنيك 7 الروسي” وتطلب من الأهالي تسجيل أسمائهم لإنجاز اللّوائح الّتي سوف تعتمدها في عملية التلقيح.
واعلنت انها ستبقى بتصرف الأهالي رغم إمكاناتها المحدودة وستسعى لتأمين اللّقاح لمن يحتاجه، وستُعلن البلدية عن أي تفاصيل جديدة لعملية اللقاح تصدر في بيانات لاحقة.
ومما جاء في التعميم :
1- إن البلدية مستعدةً لتقديم اللّقاح للأهالي الّذين لن يعتمدوا المنصّة الرّسميّة مع إمكانية تسجيل المقيمين خارج غلبون. لذا يُرجى الإتّصال باللجنة على الرقم: 136799/70 للإستعلام والتسجيل.

- الإعلانات -

2- لمن يودّ تلقي اللّقاح مجانًا بسبب ظروف معينة أو خاصة، الإتصال باللجنة لدراسة ملفه والموافقة بحسب الأولوية والحاجة. (علمًا أنّ هذه المعلومات ستبقى سريّة).
بالنسبة للحالات الخاصّة الّتي تستوجب تلقيحًا سريعًا، الرجاء إفادة اللّجنة لإدراجهم في سلّم الأولويّات.

3- على من يودّ تلقّي اللّقاح ودفع ثمن الكلفة البالغة 38 دولارًا اميركيًّا، الإتصال باللجنة على الرقم أعلاه.

4- يُطلب من الّذين يرغبون بالتبرّع في كلفة اللقاح للغير، التواصل مع اللجنة لنتمكن من تأمين اللّقاح للجميع.

5- يُطلب ممن لديهم إمكانية تلقّي اللّقاح في أماكن عملهم إبلاغ اللّجنة المختصّة ليُصار إلى ضبط العدد والكميّة.

6- إنّ عمليّة التّلقيح سوف تتمّ في مستشفيات المنطقة وفقًا للآلية المقررة من جانب وزارة الصّحة العامة.
وختمت : تعاونكم يُحصّن غلبون ضدّ هذا الوباء.

من جهة ثانية ، اعلنت البلدية في بيان انه لم تُسجّل أي إصابة بفيروس كورونا خلال الأسابيع الأربعة الماضية، بين ابناء البلدة وسكانها ، علمًا أنّ أغلب الإصابات السّابقة لم تأتِ نتيجة مخالطة بين أفراد من داخل البلدة، مشددة على ضرورة الإستمرار في اتّخاذ التّدابير الوقائيّة للحؤول دون تجدد إرتفاع عدد الإصابات أوالتفشّي المجتمعي.
واثنا على الوعي الّذي تحلّى به أهلنا في غلبون والّذي أدّى إلى التّمكن من السيطرة على تفشّي الفيروس بيننا.

واضاف البيان : من هنا نؤكّد أن البلديّة ستستمرّ في الوقوف إلى جانب أهلنا في غلبون خاصةً المصابين بالفيروس لحين تعافيهم عبر تأمين كافة مستلزمات الرّعاية وعبر اللّجنة الطبيّة من أدوية أساسيّة وتلك الضّروريّة للعلاج بحسب توصيات الأطبّاء المعالجون، وتأمين ماكينات الأوكسيجين عندما تدعو الحاجة والدّعم النّفسيّ عبر الهاتف، ونذكّر بأنّ مركز جمعيّة رسالة سلام في بلدة معاد والمّعدّ لإستقبال المصابين الّذين لا يمكنهم تمضية فترة الحجر في منازلهم لعدم توفّر المقوّمات اللّازمة للحجر الصّحيّ أو لتواجد أحد أفراد العائلة الأكثر عرضة للمعاناة من مضاعفات الإصابة، كما نثمّن ونشكر كامل فريق عمل المركز وعلى رأسهم الدّكتور هكتور حجّار رئيس جمعيّة رسالة سلام والدّكتورة ريتا رزق المسؤولة الطبيّة ورئيسة لجنة الصّحّة في بلديّة غلبون على مواكبتهم للمصابين وسهرهم على تأمين الإقامة المريحة حتّى شفائهم وعودتهم سالمين إلى أهلهم.

وتابع البيان : أمّا فيما يتعلّق بمساندة أهلنا والوقوف إلى جانبهم مع تفاقم الأزمة الإقتصاديّة ومع انهيار سعر الصّرف الليرة اللّبنانيّة وتدنّي القدرة الشّرائيّة، يستكمل صندوق دعم غلبون، الّذي تشكّل من أفرادٍ وهيئاتٍ غلبونيّة بهدف مساندة أهلنا في غلبون، توزيع المساعدات العينيّة التي يتلقّاها من أفراد وجمعيّات محليّة ودوليّة عبر أبناء البلدة الّذين نغتنم الفرصة لشكرهم على المجهود الّذي يبذلون الجهد في سبيل خدمة مجتمعهم.

ولفتت بالعودة إلى الشأن الصّحيّ، الى ان البلدية قامت منذ إطلاق المنصّة الوطنيّة للتسجيل لتلقّي اللّقاح المضاد لفيروس كورونا، بإطلاق حملة توعية للإجابة عن أسئلة المواطنين عن اللّقاح وتشجيعهم على التّسجيل لتلقّيه فور توفّره لهم، وقد بادرت أيضًا البلديّة إلى مساعدة الأفراد الّذين كانوا بحاجة لدعمٍ تقنيّ على المنصّة. كما قامت وحدة الإحصاء بالإتصال بالعائلات الغلبونيّة لإجراء دراسة حول نسبة الرّاغبين في تلقّي اللّقاح وإستبيان آرائهم وأسئلتهم حوله.
وختمت البلدية بيانها بدعوة الجميع وبإلحاح الى ضرورة الإستمرار بإتّخاذ كافة التّدابير الوقائيّة لمنع تفشّي الفيروس في مجتمعنا ريثما يصل اللّقاح إلى الجميع، طالبة مع حلول عيد الشّعانين والفصح تلافي اللّقائات العائليّة لحماية الأهل والأحباب من كل المخاطر متمنين أن يحمل تذكار قيامة السيّد المسيح هذا العام معه قيامةً للبنان من مشاكله وأزماته.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More