- الإعلانات -

حواط يحذّر من إنفجار إجتماعي – إقتصادي وشيك قد يتطور إلى إنفجار أمني

أشار عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب زياد حواط إلى “سببين يكمنان وراء عرقلة عملية تشكيل الحكومة، فمن جهة، رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر يريدان الإستحواذ على الثلث المعطل في الحكومة لضمان مستقبل الوزير جبران باسيل. ومن جهة أخرى، حزب الله لم يعطِ الضوء الأخضر بعد لتأليف الحكومة، فالضغط الإيراني مستمر، وإيران تعتبر لبنان ورقة ضغط في إطار مفاوضتها الولايات المتحدة الأميركية”.

- الإعلانات -

ولفت حواط في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية إلى أن “التشكيل متوقف، والتعطيل مستمر، والسلطة أوصلت اللبنانيين إلى جهنم، وفي ظل تعنّت الفريقين، التيار الوطني الحر وحزب الله، فلا أفق لأي حكومة في الوقت القريب”.

وذكر حواط تعطيل الطرفين المذكورين لثلاث مبادرات، “أولاً، المبادرة الفرنسية التي نصّت على حكومة أخصائيين غير حزبيين وتطبيق مبدأ المداورة، فثنائي السلطة أطاح بهذه الأفكار. ثانياً، مبادرة البطريرك بشارة الراعي الداعية إلى تدويل الأزمة، علماً أن الإستعانة بالمجتمع الدولي ليست جديدة، واجتماعات الطائف والدوحة وسان كلو وغيرها خير دليل،. ثالثاً، المبادرة الرامية إلى إجراء إنتخابات نيابية مبكرة من أجل إعادة إنتاج السلطة”. 

وفي هذا السياق، سأل حواط: “لماذا أحزاب السلطة، التي تعطل مختلف المبادرات، لا تقوم بأي مبادرة من أجل إنقاذ اللبنانيين؟”.

وحول كلام وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان، وإجراء ضغط أوروبي على المعطلين تشكيل الحكومة، ذكّر حواط بأن “هناك حرصاً أوروبياً أميركياً روسياً عربياً على عدم إنفجار الوضع في لبنان ووضع حد للانهيار من خلال حكومة توحي بالثقة للمجتمع الدولي وتخرج لبنان من عزلته عبر اعتماد سياسة الحياد”. 

وحذّر حواط من “إنفجار إجتماعي – إقتصادي وشيك، وتخوّف من تطوره إلى إنفجار أمني بسبب سوء الأوضاع، وإرتفاع الأسعار في الأسواق، وإنهيار سعر العملة الوطنية مقارنةً بالدولار، والمس بالإحتياطي الإلزامي، كما وتهريب الدولار المدعوم”، معتبرا أن “لا حل إلّا عبر إجراء الإنتخابات النيابية المبكرة وتغيير السلطة من أجل إرساء إدارة وطنية في البلاد”.

الأنباء

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More