- الإعلانات -

دور المسنّين في جبيل وكسروان تنتظر اللقاحات

- الإعلانات -

الأخبار- فانيسا مرعي

وصلت اللقاحات إلى بعض دور المسنّين، فيما تنتظر دور أخرى دورها، وسط مخاوف على صحة النزلاء الذين يتصدّرون الأولوية بين مستحقّي اللقاح، وفي ظل بطء شديد في تطبيق الخطة الوطنية للقاح.


في «دار العناية» في دير سيدة النجاة في حبوب (قضاء جبيل)، حلّ فريق من وزارة الصحة العامة قبل أيام، وقام بتلقيح 240 مسنّاً و60 موظفاً تلقوا الجرعة الأولى، على أن يتلقّوا الجرعة الثانية خلال الشهر المقبل. وكانت الدار قد فُجعت خلال الأشهر الماضية بوفاة عدد من المسنّين، فيما أصيب عشرات آخرون بـ«كورونا»، علماً بأن الدير منع الزيارات منذ بداية انتشار الجائحة، واقتصر تواصل النزلاء مع ذويهم على أحاديث تُجرى من الشرفات والنوافذ. وتبقى أمام الدار صعوبات أخرى في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة، التي طاولت المؤسسات الاجتماعية ودور الرعاية.
رئيسة الدار فيكتوار جبرايل، أشارت إلى أن «الكثير من ذوي المسنّين لم يعودوا قادرين على المساعدة مادياً كالسابق، في ظل الأوضاع المعيشية الحالية»، موضحةً بأن الدار تضم لبنانيين من مناطق مختلفة وغير لبنانيين أيضاً.
«تحتاج الدار إلى مئة ربطة خبز يومياً» تقول جبرايل، لافتةً إلى أن الدار لا يمكنها التهاون في النظام الغذائي الخاص بالمسنّين بسبب أعمارهم ومشاكلهم الصحية. لكنّ التحدي الغذائي يبقى أسهل من تحدي توفير الأدوية التي صار معظمها مفقوداً.

خطر «كورونا» لا يزال يحدق بدار مار بطرس للراحة في شحتول (قضاء كسروان)، التابعة لجمعية «مار منصور دي بول». يبلغ معدل أعمار النزلاء 82 سنة، يعانون أمراضاً مزمنة ومشاكل صحية عدة. «بعضهم قتله الفيروس، فيما الخطر يحدق بآخرين»، بحسب ما أوضح مدير الدار ريشارد حداد. الأخير شدّد في حديث لـ«الأخبار»، على «ضرورة وصول اللقاحات إلى هذه الدار وسواها في أسرع وقت».
وفي دار مار بطرس 77 نزيلاً و40 موظفاً، أتمت الإدارة تسجيل أسمائهم على المنصة بموجب طلب من الوزارة، لكنها لم تحصل حتى الآن على موعد للتلقيح.

تحدّي «كورونا»، يضاف إلى التحديات المالية والاجتماعية غير المسبوقة التي تعيشها دور المسنّين بسبب الأزمة الاقتصادية. إضافةً إلى تكاليف المعيشة والطعام والرعاية، تنفق الدار مبالغ كبيرة على المواد الطبية والمعقّمات والكمّامات.

- الإعلانات -

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More