- الإعلانات -

- Advertisement -

السعودية نحو مسيرة التطور والتحديث… والبخاري يعالج الأزمة مع لبنان بدراية تامة

- Advertisement -

كتب وجدي العريضي
بات جلياً أنّه لا يمكن للبنان أن يخرج من التاريخ الناصع لعلاقاته مع المملكة العربية السعودية، على الرغم من إساءات البعض والحملات الممنهجة التي تغذّيها إيران عبر حلفائها وإعلامها، والتي تستهدف المملكة، ولكن ثمة أجواء عن استمرار المعالجات القائمة للعلاقة بين لبنان والسعودية، وكذلك ما حصل من عملية تهريب للممنوعات والتي هددت أمن المملكة، وهذه المسألة موضع متابعة من المعنيين ولا سيما عبر دور السفير السعودي الوزير المفوض الدكتور وليد البخاري الذي يتمتع بحنكة سياسية وديبلوماسية تجعله قادراً على تدوير الزوايا، ولكن على خلفية عدم المس بأمن المملكة وسلامتها، لأنّ ذلك من الثوابت والمسلّمات كما يؤكد السفير البخاري، إضافةً إلى ذلك يُنقل استياء عارم في صفوف الجالية اللبنانية في المملكة التي تُعدّ الأكبر من الخليج وعلى مستوى الانتشار، وحيث تحظى بأفضل معاملة دون تمييز بين من ينتمي لهذه الطائفة أو تلك، وبناءً عليه فإنّ الأيام المقبلة ستوضح مسار هذه العلاقة وأين أصبحت التحقيقات، إذ ثمة عدم جدية أو برودة لجملة اعتبارات على مستوى التحقيقات، وهذا من الطبيعي لا يرضي المملكة ولا حتى الجالية اللبنانية والأكثرية الساحقة من اللبنانيين.
وعلى خط موازٍ، فإنّ الدور السعودي ستفاعل ويتنامى على المستويين العربي والدولي، وخصوصاً بعد اللاءات والعناوين الانفتاحية والمواقف اللافتة التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كما رؤيته في خطة “20-30” والتي أثبتت جدواها، ما ينم عن مدى استشرافه للمرحلة القادمة في سياق مسيرة التطور والتحديث التي تشهدها المملكة.
ويبقى أنّ السياسة السعودية تجاه لبنان من الثوابت في إطار دعم الاقتصاد اللبناني وتحصينه، الأمر الذي أثبتته كل المراحل والظروف التي شهدها لبنان، ما يستدعي وقف الحملات الجائرة تجاه المملكة، لتبقى هذه العلاقة على جماليتها وأخلاقياتها، خصوصاً أنّ الرياض لم يسبق لها أن قصّرت مع لبنان وجميع أبنائه.

- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More