- الإعلانات -

- Advertisement -

فرنجيه من بكركي: على الجميع تحمل المسؤولية والتنازل من اجل البلد

- Advertisement -

- Advertisement -

الكاتب: موقع المرده الالكتروني

- Advertisement -

- Advertisement -

اكد رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه من بكركي ان الوضع غير مطمئن وعلى كل رجل دولة تحمل المسؤولية والتنازل من اجل الوصول الى تسوية، لافتاً الى أننا نعيش عصر نكايات وكيدية، داعياً الى التعامل على اساس الواقع الموجود وعدم الاتكال على التمنيات، مؤكدا أنه يعوّل على الرئيس نبيه بري وعلى سيد بكركي لانهما يلعبان دوراً وسطياً.
فرنجيه كان زار والنائب في “التكتل الوطني” فريد هيكل الخازن بكركي حيث كان اجتماع مطول مع البطريرك الماروني بشارة الراعي تخلله عرض لمجمل الاوضاع والازمات في البلاد خصوصاً على مستوى التأخير الحاصل على صعيد تأليف الحكومة.
اثر اللقاء اكد فرنجيه أنه زار بكركي التي هي مرجعيته الروحية الأولى والوحيدة وتحدث الى البطريرك الراعي في الأمور التي تهم الشعب اللبناني.
وقال:” نحن نخاف على لبنان كسيدنا والوضع غير مطمئن، ولا نُحمّل المسؤولية لفريق معين، انما على كل رجل دولة مسؤولية وطنية للتنازل من اجل الوصول الى تسوية.
واضاف:” أعول على سيد بكركي وعلى الرئيس نبيه بري وعلى كل القيادات في البلد، والبطريرك يلعب اليوم دوراً وسطياً وكذلك أعول على الرئيس بري والامور بحاجة الى تنازل من الجميع”.
واكد أنه إذا كان هناك اختلاف احياناً في وجهات النظر مع البطريرك إلا أننا نخاف مثله على لبنان وهو منفتح وتجمعني به محبة ابوية، ولقد ابدينا وجهة نظرنا في ما يجري ولا شيء سيفرقنا لا في الحاضر ولا في المستقبل.
ولفت الى ان المرحلة ليست “للنقار” وإن جمع طرفي النزاع ربع ساعة مع بعضهم بات إنجازاً ونحن بحاجة إلى رجال دولة تعرف كيفية التعاطي مع بعضها البعض، موضحاً أننا نعيش عصر نكايات وكيدية وليس عصر تسويات.
وردا على سؤال قال: إذا استمرينا بهذه العقلية فمن الصعب تشكيل الحكومة والأمور بحاجة للاحتكام إلى الضمير.
وإذ دعا الجميع الى بعض التنازلات لفت الى ان لبنان اكبر منا جميعاً وان الشعب اللبناني يعاني والناس تعيش حالة قرف والشباب يهاجرون والاكثر صعوبة هو أنهم يقولون أن لبنان لم يعد يعنيهم، لقد عانينا في السابق وارتفع الدولار ولكن الشباب كانوا متمسكين بلبنان، أما اليوم فقد سقطت المواطنية وهذا امر خطير.
ودعا من يتغنون بالاستقلالية والقرار الحر الى تنفيذ ما يتغنون به.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More