- الإعلانات -

خاص – العميد المتقاعد زخيا الخوري : للإتفاق حول إستراتيجية دفاعية وطنية توحّد قرار السلم والحرب بيد الدّولة

- الإعلانات -

بقلم : الإعلاميّة ستيفاني يو شلحا

بدت الحدود اللبنانية الجنوبية أمس على مشارف اندلاع حرب جديدة بين المقاومة والعدو الإسرائيلي حيث قامت الأولى بإطلاق عشرات الصواريخ في محيط مواقع الجيش الإسرائيلي في مزارع شبعا، وذلك ردا على الغارات الإسرائيلية الأخيرة على جنوب لبنان، وفق ما اعلنته المقاومة في بيانها امس.
وللوقوف اكثر على ملابسات الحادثة، كان لنا حوار مع العميد المتقاعد في الجيش اللبناني زخيا الخوري الذي أكد ان المواجهات الأخيرة بين المقاومة والعدو الإسرائيلي تأتي في إطار معادلة تثبيت وجود كل من الطرفين، مشيرا الى ان الطرفين ليس بوارد إشعال حرب شاملة والدليل على ذلك أن الغارات و الصواريخ التي أطلقت في الأيام الماضية استقرت في مناطق حركية غير مأهولة.
وفي سياق ذلك، لفت العميد الخوري إلى ان السبب الرئيسي للتوتر على الحدود الجنوبية في الآونة الأخيرة يكمن في ما صرح عنه الإسرائيليون عن مباشرتهم بتركيب كاميرات تجسس ومراقبة على طول الحدود مع لبنان، وقد طلبوا من “اليونيفل” المساعدة في تحقيق ذلك، ما يعتبره لبنان مسّا بسيادته ويشمل خرقا للقرار ١٧٠١، وعليه، يضع الحدود الجنوبية تحت خطر التجسس الدائم، مما لن يسمح به ح ز ب الله.

الى ذلك، أكد العميد الخوري إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تبدي اهتمامنا كبيرا في ارساء حلّ شامل في المنطقة ليتسنى لها التفرغ لملف استراتيجي ملحٍّ وهو ملف الصين، وها قد بدأنا نشهد انسحابا للقوات الأميركية من أفغانستان، وسيتبعها انسحاب مثيل في العراق العام المقبل، مُرجِّحا ان تتسارع المفاوضات الايرانية_الاميركية و ان تتكثف مع وصول ابراهيم الرئيسي إلى سدة الرئاسة في إيران مما سيساهم في تسريع الحل في المنطقة.

- الإعلانات -

اما عن المناوشات التي نتجت اثر توقيف شاحنة محملة براجمة صواريخ تابعة للمقاومة في بلدة شويّا، فاعتبر العميد الخوري انه عمل شعبوي استعراضي، فيما لم يصدر اي موقف رسمي من قبل الحزب التقدم الاشتراكي، وقد عمل الجيش على ضبط إيقاع الحادثة وتبديد التوتر.
وفي الختام، أمل العميد الخوري ان يتحلى المسؤولون اللبنانيون بروح المسؤولية وان يصلوا إلى اتفاق جامع حول استراتيجية دفاعية وطنية توّحد السلاح وقرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية وتخولها بردع اي اعتداء على السيادة اللبنانية.

خاص “جبيل اليوم”

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More