- الإعلانات -

الكواليس السياسية لا تستبعد إغتيال شخصية بارزة تقلب الوضع رأساً على عقب!

صونيا رزق – “الديار”

بعد إنطلاقة احداث الطيونة وعين الرمانة، وما تبعها من تداعيات سلبية على البلد، اصبح الوضع الامني مقلقاً جداً، ما ينذر بمخاوف كبيرة وسيناريو امني مرتقب، بحيث تتفاقم الهواجس من دخول طابور خامس لإشعال الوضع، من خلال القيام بعمليات إستفزازية تخريبية، لكن ووفق مصدر امني، فإن تجدّد الاحداث والاشتباكات غير وارد لاننا لن نسمح بها كما قال، فالاجهزة مستنفرة والامن ممسوك، وكل ما يردّد حول حصول تدهور قريب في الاستقرار غير صحيح، لان الجيش والاجهزة يقفان سدّاً منيعاً امام أي مندس، يفكّر بالقيام بما يخّل الامن، خصوصاً انّ الوضع دقيق جداً، وهنالك سلسلة تدابير إتخذت لمنع أي محاولة للعـبث والتخريب.

واشار المصدر الامني الى انّ كبار المسؤولين اللبـنانيّين تلقوا تحذيرات منذ ايام من ديبلوماسيّين غربيّـين، بأن الوضع في لبنان خطير للغاية، وهنالك تحضيرات لخربطة الوضع الى اقصى حد، وإدخال البلد في فوضى عارمة، وهي خطوة سهلة لان ضرب الاستقرار في لبنان لا يحتاج الى وقت طويل، فهو يتنقل بسرعة خصوصاً ان مقوماته موجودة، وابرزها إدخال الوتر الطائفي على الخط، مما يسرّع في إشعال الوضع وانتقاله الى عدد من المناطق اللبنانية بسرعة البرق، خصوصاً تلك التي تضّم طوائف مختلفة.

الى ذلك وفي السياق عينه، برز البيان الذي حذرت خلاله الخارجية السعودية قبل ايام مواطنيها من السفر الى لبنان، وتنبيه رعاياها المقيمين فيه لضرورة التنبه والحذر في تنقلاتهم، ما ساعد على تفاقم الخوف لدى اللبنانيين، ومن مغبة خلوّ البلد من الطواقم الديبلوماسية، على غرار ما حصل قبل اشهر، وكانت السفارة الكويتية في لبنان، قد دعت ايضاً رعاياها الى المغادرة، والراغبين بالسفر الى لبنان التمهّل. في غضون ذلك اشار مصدر سياسي مقرّب من المملكة، الى انّ هذه الدعوة توجّه عادة الى الرعايا المقيمين في اي بلد يشهد توترات امنية، وهو إجراء وقائي في ظل ما يشهده لبنان من تطورات، لافتاً الى انّ عدداً من الدول سيعتمد هذه التدابير، لانّ ما يحصل لا يطمئن خصوصاً بعد التهديدات التي اطلقت، والتي لا تبشر إلا بما لا يحمد عقباه ، مما يعني ان كل الاحتمالات واردة، والايام علمتنا بأنّ كل خلاف او إشكال في لبنان يتحوّل بدقائق الى أحداث امنية.

واوضح المصدر بأنه سمع في الكواليس السياسية بأنّ الاشهر القليلة المقبلة ستحمل في طياتها شيئاً ما، يمكن وصفه بالحدث او بعملية إغتيال شخصية بارزة، لاننا إعتدنا في لبنان على تطبيق المثل الشائع «اذا ما كبرت ما بتصغر»، وبأنه سمع من مسؤولين كبار هذه المعلومات، لافتاً الى انّ مسؤولين كبار في دول غربية لا ينكرون ذلك، ويتحدثون عن واقع لبنان المرير، المرشح للاستمرار لربما لسنوات، إلا في حال حصل التغيّير في الانتخابات النيابية المرتقبة، من خلال كلمة الشعب اللبناني وصوته للمرشح الذي يستحق ان يكون ممثله في المجلس النيابي، والناطق بإسمه وبحقوقه ومطالبه، وإلا سيبقى على ما هو عليه لا بل سيتفاقم الوضع فيه الى الاسوأ، مما يعني انّ الرهان اليوم على صناديق الاقتراع التي ستقول الكلمة الفصل، وفي حال سقط هذا الرهان، فالمسؤولية ستقع فقط على عاتق اللبنانيين، الذين لم يطلقوا العنان للتغيير الذي سيُخلصهم من الطقم السياسي الحاكم منذ عقود، والذي قضى على لبنان وشعبه بسبب فساده وسرقاته وعدم تحملّه مسؤولياته.

Lebanonon

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More