- الإعلانات -

لهذه الأسباب الإجماع على النائب

الدكتور فريد البستاني
مع اقتراب موعد الإنتخابات النيابية بدأت تتوالى اللقاءات والاجتماعات من قبل رؤساء الكتل وإجراء الاستفتاء أو ما يسمى بالإنتخابات الداخلية لدى التيارات والأحزاب وفي طليعتها التيار الوطني الحر بغية اختيار المرشحين.
في السياق يبرز أسم النائب الدكتور فريد البستاني في الطليعة من خلال الإجماع حوله والسؤال لماذا؟ فثمة اعتبارات وعناوين كثيرة تؤكد أهمية دور وموقع وحضور وما قدمه النائب الدكتور فريد البستاني، أولاً أنه ومنذ ترشحه للإنتخابات النيابية الماضية وعد ووفى فلم يقدم كلاماً في الهواء فكان إلى جانب ناخبيه وأهله ساحلاً وفي أعالي الشوف وعلى مستوى سائر البلدات والقرى فقام في ظروف صعبة واستثنائية على مستوى لبنان الذي يعاني من أزماته السياسية والأمنية والإقتصادية بملاحقة قضايا الشوف وقدم المساعدات وكان له دور خلال جائحة كورونا وعلى المستوى الصحي بشكل عام والتربوي والأمور الاجتماعية والإنمائية والتنموية والزراعية والسياحية فكان همه أولاً وأخيراً كل عائلات الشوف وأهله، فوقف إلى جانبهم ولا زال في السراء والضراء، تالياً أنه أولى المسشتفى الحكومي في دير القمر وفي أصعب الظروف وأدقها أهتمامه بحيث قطعت المسألة أشواطاً متقدمة وباتت في لمساتها الأخيرة إضافة إلى قضايا وعناوين كثيرة قام بها النائب الدكتور فريد البستاني، أضف إلى ذلك دوره كرئيس للجنة الإقتصاد النيابية حيث أعطاها مساحة واسعة فكانت اللجنة تجتمع عندما كان المجلس النيابي مقفلاً فتنقلت الإجتماعات بين المجلس ومكتبه وقدم مشاريع كبيرة جداً وأحيا اتفاقات، وهو كرجل إقتصادي له باع طويل في هذا الكار فكان دوره كبيراً وبناءاً وأعطى هذه اللجنة نكهة خاصة، ومن ثم وفي الأمور السياسية فإن النائب البستاني كان ملتزماً بقرارات الكتلة ولم يسجل أي فاولً وكان نائباً ملتزماً بكل معنى الكلمة إضافة لإعتداله ودوره في الشوف حيث هناك اجماع حوله من كافة أطياف السياسية والعائلات الشوفية في الساحل وفي الأعالي نظراً لموقعه الذي ساهم في ترسيخ المصالحات وإبقاء مساحة التواصل قائمة بين جميع المكونات الشوفية السياسية والروحية، من هنا فإن الإجماع عليه في الانتخابات النيابية المقبلة هو موضع تقدير من الجميع.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More