- الإعلانات -

قراءة متأنية للمقاعد المارونية في الشوف


أهالي الجبل والشوف سئموا من أصوات النشاز ويأملون خيراً من نواب الشوف المسيحيين وتحديداً الموارنة كونهم من الحيثيات والمرجعيات السياسية بخلاف بعض النواب الذين يتبعون الزعامات ممّا يؤدي إلى تحديد هامش تحرك.
وهذه الحيثية للنواب الموارنة لها دلالتها وأهميتها وخصوصاً في الإستحقاق الإنتخابي المقبل لأن الناس تعلم وتدرك ذلك بإمتياز ولا سيما من التزم بوعوده وكان حاضراً في كل المحطات.
بالمقابل تظهر بعض الأصوات النشاز في الشوف التي تهاجم من يعمل من النواب دون أن تلقى أي صدى من أي طرف أو جهة لأن هؤلاء اساساً منبوذون في بيئتهم ومجتمعهم ويظنون انه ستكبر قيمتهم اذا تكلموا عن الكبار لكن الناس تعرف قصصهم جيداً، فهناك من يطمح خوض الانتخابات معروف بخطابه السياسي الطائفي الذي مضى عليه الزمن.
ويبقى أخيراً ومن خلال قراءة موضوعية ودقيقة للمسار الإنتخابي في الشوف وتحديداً حول المقاعد المارونية فتبدو الصورة كالآتي، أولاً: من الطبيعي أن نائب القوات اللبنانية جورج عدوان يمثل الخط القواتي وعائد كمرشح قواتي في حين أن نائب التيار الوطني الحر ماريو عون وضعه مقبول بعيداً عن الإعتبارات السياسية إنما وعلى خط آخر يبرز النائب الدكتور فريد البستاني الذي وفي ظاهرة هي الأولى من نوعها أن يلتزم نائب ببرنامجه الإنتخابي ويقف في ظل الظروف الاستثنائية السياسية والأمنية والاقتصادية إلى جانب أهله وسائر عائلات الجبل ساحلا ًوجبلاً مهتماً بشؤونهم وقضاياهم ومعاناتهم ويواكب ويتابع كل هذه المسائل مما يجعل النائب البستاني محط أنظار ناخبيه وسائر أهالي الشوف لما يقوم به في هذا الإطار.
وأخيراً ثمة ترقب لمن سيكون مرشحاً على المقعد الماروني على لائحة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط وحتى الآن المسائل لم تحسم فمازالت بين أخذ ورد

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More