- الإعلانات -

- Advertisement -

مصادر “الوطني الحر”: لم تعد تنفع مراعاة الخواطر سواء الحلفاء او الاخصام

- Advertisement -

الديار

- Advertisement -

بدل أن ينكب المسؤولون عن البلاد والعباد على حلحلة الازمات التي يتخبط فيها البلد للتخفيف عن كاهل المواطن عشية الاعياد، تستمر المناكفات السياسية وعملية تعطيل جلسات مجلس الوزراء فيما بلغ سعر صرف الدولار مستويات قياسية في ظل توقعات بتخطيه عتبة ال٣٠ ألف ليرة لبنانية قريبا.

ولعل المؤشر الابرز لسلوكنا مسارا تصعيديا في الايام المقبلة هو النبرة العالية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي دعا الى عقد جلسة لمجلس الوزراء حتى ولو تمت مقاطعتها مشددا على انه «لا يمكن ابقاء الحكومة معطلة، فهناك امور تحتاج الى البت فيها، ومنها مثلا اقرار الموازنة لتسهيل مسائل الكهرباء وغيرها من المواضيع». واوضح ان «التفاهم قائم بشكل كبير مع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي وان وجود اختلاف في الرأي احيانا لا يعني الخلاف ولا يجب ان يسمى بذلك. اما عن العلاقة مع ح ز ب الله، فهناك امور يجب ان تقال بين الاصدقاء، ونحن ننادي بما يقوله الدستور، لان عدم احترامه يعني ان تسود الفوضى».

- Advertisement -

- Advertisement -

وقالت مصادر «التيار الوطني الحر ل «الديار» ان «الرئيس عون وبمواقفه هذه سمى الامور بأسمائها ووضع المسؤولين عن الازمة امام مسؤولياتهم، فما نحن فيه لم تعد تنفع معه مراعاة الخواطر سواء كانت خواطر الحلفاء او الاخصام ، وقد بتنا امام معادلة الاستمرار في التعطيل او استقالة الحكومة نفضل استقالتها!»

وبحسب معلومات «الديار» لا يزال الخلاف كامنا بين الرئيس عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي حول الدعوة لجلسة للحكومة، ففيما يصر عون على الموضوع ايا كانت تداعياته، يرفض ميقاتي الخوض في ما يعتبره مغامرة قد تودي باستقرار البلد خاصة في ظل ورود معطيات أمنية مقلقة ومخاوف من اهتزاز الوضع الامني من بوابة المخيمات الفلسطينية بعد الاحداث التي شهدها مخيم البرج الشمالي.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More