- الإعلانات -

المثلث التحالفي الانتخابي المدعوم من الرياض!

رانيا شخطورة- “أخبار اليوم”

انطلق عام الاستحقاقات، والابرز فيها الانتخابات النيابية التي ستحدد وجه لبنان، لا سيما بالنسبة الى التعاطي الخارجي معه، بعدما بات معلوما ان مد يدّ العون والانقاذ او اقله وضع حدّ للانهيار يبدأ انطلاقا من تلك النتائج المنتظرة…
ووسط كل ذلك العين على السعودية، حتى اللحظة لم تتعاط لا من قريب ولا من بعيد مع الملف اللبناني، لكن بحسب مصادر مطلعة فانه في ضوء المسار الانتخابي المملكة ستتحرك.
بالنسبة الى الساحة السُنية –حيث الولاء والمرجعية الدينية- تلفت المصادر ان لا تواصل سياسي مع بهاء الحريري –الذي يقود تجمع سوا للبنان واتجاهاته الانتخابية- يتم التعامل معه كشخصية قريبة من المملكة من المنطلق الاجتماعي الاقتصادي لا السياسي. اما بالنسبة الى رئيس تيار المستقبل فهناك بوادر حلحلة او تقريب وجهات النظر لكن لم يتبلور بعد اي مسعى او مبادرة.
وتكشف المصادر ان بعض المرجعيات السُّنية، ومنهم عشائر العرب، التي راجعت السفير السعودي وليد البخاري قبل ان يغادر بيروت ، مستوضحة الاتجاه الانتخابي، كان الجواب مما معناه ان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وتحالفاته يشكلان مؤشرا اساسيا.
وتشير المصادر عينها ان الامر ليس مستغربا، لا سيما بعد الزيارة التي قام بها النائب وائل ابو فاعور والوزير السابق ملحم الرياشي الى الرياض، وعادا بنوع من ترسيخ التحالف بين القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي.

وبالعودة الى الساحة السُنية، علم ان الرئيس الحريري، سيعود قريبا الى لبنان، حيث تقول المصادر عينها ان رسالة غير ممهورة بختم رسمي من السعودية لكنها تعكس الرأي الرسمي، وصلت الى الحريري ومفادها ان التحالف الانتخابي الذي تحبذه المملكة هو مثلث الاضلع: المستقبل – القوات – الاشتراكي.

وتضيف المصادر: اُسمع سعد الحريري بطريقة غير مباشرة، ان الخلاف مع القوات على خلفية اشكالات او خلافات على القطعة أكان حول وظائف او بلديات او قانون انتخابات، غير مبررة، في وقت يتساهل فيه مع من قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وهل هذا يعني ان عودة السعودية الى لبنان ستكون في ضوء نتائج الانتخابات، توضح المصادر: المرحلة المقبلة مشهدها سعودي في لبنان بتسليم سوري فرنسي اميركي. لذلك الانكفاء السعودي كان على اساس: “ام ان تعود الى الساحة بمشروع اقليمي دولي بيد الرياض يمكنها فرضه، واما لن تعود.
وتشير الى انه في السياق عينه تم استمزاج الرأي القطري، الذي اجاب بانها وراء ما تقرره الرياض فيما خص لبنان، وهذا ما يؤكد ان هناك استحالة اليوم لفتح كوة في الجدار الحديدي القائم بين لبنان وعلاقته مع الخارج، قبل فتح باب الممكلة.
وتختم، رغم هذه الصورة تبقى الخشية من استقالة الرئيس نجيب ميقاتي الامر الذي يعني ان هناك متغيرات كبيرة في الخريطة الداخلية.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More