- الإعلانات -

خاص- في انتخابات الـ2022… 4 تحديات أمام أفرام!

خاص- الكلمة أون لاين

كارلا سماحة

على بعد أشهر من موعد الاستحقاق الانتخابي، تتجه الأنظار إلى منطقة كسروان، التي يتوقّع أن تشهد معركة قاسية، حيث يحاول كل من “التيار الوطني الحرّ” و”القوات اللبنانية” أن يثبت نفسه في المعادلة وحصد العدد الأكبر من المقاعد.

في ظل هذا “التطاحن”، أي دور للشخصيات المستقلة، وما هي فرصها بالوصول إلى الندوة البرلمانية؟

منذ 2018 تغيّر المشهد كثيراً، فسقطت تحالفات وبرزت أخرى، وهو ما حصل مع النائب المستقيل نعمة أفرام الذي فاز على لائحة “التيار” حينها وإن بصفته شخصية مستقلة، فهل سيتمكّن من الصمود في مواجهة “تسونامي” الأحزاب والحفاظ بالتالي على مقعده النيابي؟ مع العلم أن قانون الانتخاب المعمول به يفرض حسابات دقيقة من أجل ضمان حاصل انتخابي على الأقل لأي لائحة.

ينقل متابعون، أن أمام أفرام أربع معارك أو تحديات أساسية:

أولا، إثبات قدرته على أن يكون موجوداً خارج إطار “التيار الوطني الحر”، حيث يردّد أن تحالفه معه في السابق، كمستقلّ، أتى من منطلق أنه “تيار رئيس الجمهورية”، بما يعني أن تحالفه هذا لم يكن موجّهاً ضدّ أي من الأحزاب الأخرى، والدليل أنه قد يتحالف مع “الكتائب” وآخرين في هذه الدورة.

ثانياً، في دائرة كسروان – جبيل يوجد حزبان كبيران، أي التيار والقوات، وسيسعى كل منهما لحسم المعركة لصالحه من خلال رفع وتيرة الشحن الطائفي والفئوي، فيما يسعى نعمة أفرام في المقابل لتشكيل كتلة على رأس أولوياتها الإنماء، هذا بالإضافة إلى همّه السياسي، والاستحقاقات الأخرى…

ثالثاً وربطاً بما سبق، يسعى أفرام لإثبات قدرته على الخروج، بالتعاون مع “الثوار”، بصورة جديدة مختلفة، تثبت أنه يمكن أن يكون لمن هم خارج الأحزاب دور مؤثر في الحياة السياسية.

رابعاً، لا يخفي أفرام اهتمامه بوضع بلدية جونيه، حيث ينتقد تراجع إنتاجيتها في الفترة الماضية، مع العلم أنه لطالما كان لآل أفرام دور أساسي ومقرر في البلدية.

إذاً، في ظل هذه التحديات هل ينجح النائب المستقيل في خرق الاصطفاف الحزبيّ الحادّ، وإقناع شعب مسيّس إلى الحدّ الأقصى، بخطاب يرتكز على الإنماء؟

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More