- الإعلانات -

“المجزرة الكورونيّة” بدأت.. ووزير التّربية لموقع mtv: خير انشالله!

كتبت لارا أبي رافع في موقع mtv: 

الإثنين موعد عودة التلاميذ إلى مقاعدهم الدراسيّة. ليس في الأمر غرابة فالعودة ضروريّة اليوم أكثر من أيّ وقت مضى. ولكن، عندما يتخطّى عدّاد كورونا عتبة الـ5 آلاف إصابة يوميّة، ألا يدعو ذلك إلى دقّ ناقوس الخطر واتخاذ إجراءات غير اعتياديّة؟!

حسم وزير التربيّة عباس الحلبي العودة في العاشر من الحالي إذاً، فماذا يكشف لموقع mtv عنها؟ وهل هي آمنة؟

“وفق تقييمنا للوضع، في حال تمّ اتخاذ الإجراءات مع الخطوات التي سنقوم بها بالتعاون مع وزارة الصحّة، إن شاء الله لن يكون هناك خطر على المدارس والتلاميذ والأساتذة” يوكّد الحلبي، ويُضيف: “هذه الخطوات تشمل استخدام الـrapid test في المدارس والـPCR، بالإضافة إلى الدعوات لتلقي اللقاح، والماراثون الخاص بتلاميذ المدارس وأهاليهم والهيئات التعليميّة وتوزيع كمامات”.

الوزير يدعو للتفكير بإيجابيّة، ويعتبر أنّه من السابق لأوانه التفكير بالتداعيات السلبيّة، فالوضع سيقيّم تباعاً مع “الصحّة”. ويُشدّد على ألا عودة إلى الـonline، قائلاً: “البنى التحتية من كهرباء وإنترنت غير متوفرة وخيارنا الوحيد هو التعليم الحضوري”، معتبراً أنّ “التفشي لم يكن مرتبطاً بالمدارس، فهو حصل حين كانت الأخيرة في عطلة، والتلاميذ في المدارس في جوّ أَأمَن من المنازل”.

وفي هذا السياق، يقول عضو اللجنة العلميّة والفنيّة للسماح بالاستخدام الطارئ للقاحات الدكتور نزيه بو شاهين لموقع mtv: “القرار صعب من الجهتين، ويجب الاختيار بين أهون الشرّين فمن ناحية عداد كورونا للانتشار وخصوصاً أوميكرون، ومن ناحية أخرى صعوبات عدّة تواجه التعليم عن بُعد”.  

ويعتبر أنّ “العودة ستؤدي إلى انتشار كورونا ومن المتوقّع أن نشهد ارتفاعاً في الإصابات، ولكن إذا كان هناك التزام تامّ بارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي والتطعيم تخفّ تبعات التعليم الحضوري. فـ”المجزرة الكورونيّة” والانتشار الواسع بدأ ولكن من الحسنات هذه المرّة أنّه حتى الآن أعداد الذين يدخلون الى المستشفيات لا تتزايد بشكل كبير، إذ انّ المصابين بأوميكرون، وهو الطاغي اليوم، أقلّ عرضة للدخول إلى المستشفى ممن أصيبوا بدلتا مثلاً”.

ليس كورونا وحده المشكلة، فالأزمة الاقتصادية العائق الأكبر. أساتذة مضربون ومن دون رواتب والبنزين يحجب العلم عن الكثير من طالبيه. هنا يقول الحلبي: “سأستمع إلى هواجس الأساتذة والمتعاقدين والروابط يوم الجمعة، وخير انشاالله”.

كورونا لن ينتهي قريباً، سعر البنزين لن يتراجع، والإضراب يبدو أنّه سيستمرّ. فإلى التلاميذ والأساتذة: “اتّكلوا على الله”…  

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More