- الإعلانات -

الأمن الإعلاميّ: من يحمي اللبنانيين من أخطار بعض الإعلام ومخاطره؟

المركزية

كتب وزير الشباب والرياضة د. جورج كلّاس في صحيفة “النهار”: 

مرثيّة الحريّات في لبنان في سؤال محوريّ: أين هيَ المرجعيّة الإعلاميّة في لبنان؟

1- كرامة المؤسَّسات الدستوريّة، من كرامة لبنان الوطن… ومن واجبات الإعلام!

2- كرامة الجيش والقوى الأمنية، من كرامة الوطن ومن موجبات الإعلام والتزاماته.

3- من يحمي لبنان الأبيض، من بعض الإعلام الأسود والقاتم الظلّ؟

4- الشتائم وقلّة الأدب اللفظيّ، ليست حرّية!

5- حرّية السبّ والقذف والإهانات، ليست حرّية!

6- حرّية قطع الطرق وإشعال الدواليب، واحتجاز الناس، ليست حرّية!

7- حماية كرامة الإعلام من بعض الدخلاء على الإعلام، هي من كرامة كلّ اللبنانيين!

8- حرّية القتل والسحل بواسطة المنصّات، هي انتحال صفة وجرم موصوف، وليست حرّية!

9- حرّية التعرّض للكرامات والمقامات، ليست حرّية!

10- حرّية التلفّظ بالبذاءة والمبارزات، ليست حرّية!

11- حرّية تناول أعراض الناس بالسوء، ليست حرّية!

12- حرّية التهجّم على المؤسّسات الأمنيّة، ليست حرّية!

13- حرّية التعرّض للقضاء، ليست حرّية!

14- حرّية التعرّض للمنشآت، ليست حرّية!

15- حرّية التطاول على الرئاسات الدستوريّة والروحيّة، ليست حرّية!

16- حرّية خيانة الوطن بالتعليقات والارتهان والخيانة الإعلاميّة، ليست حرّية!

17- حرّية بثّ الفتنة والتسويق للخلافات، ليست حرّية!

18- حرّية خلق النعرات المذهبيّة وإشعال الأحقاد، ليست حرّية!

19- حرّية القول السخيف، ليست حرّية!

20- حرّية كسر “مزراب العين”، ليست حرّية!

21- حرّية التفلّت من الأخلاق، ليست حرّية!

22- حرّية (الأقلام المكسورة) و(الألسنة المأجورة) و(الكاميرات المسعورة)، ليست حرّية!

23- الحرّية الصفراء لبعض هذا (الإعلام اللبنانيّ)، ليست حرّية! وقبل أن تصبح (شريعة الأدغال)، أقوى من (الشُرع والمواثيق والقوانين) الإعلاميّة، نقول:

أ- ليس الحقّ على الإعلاميّ وحده. بل على الوسيلة الإعلاميّة التي توفّر له الفرصة والمنصّة والمنبر!

ب- أين النيابة العامّة لتحمي الناس من شرِّ الحروب والفتن والتكفيرات الإلكترونيّة؟

ج- أين وزارة الإعلام، صامتة على الأخطاء، وساكتة عن واجبها؟

د- أين المجلس الوطنيّ للإعلام يختبئ من مهامه؟

ه- أين نقابتا الصحافة والمحرّرين، من مهامهما في صون (كرامة الصحافة)؟

و- أين الإعلاميون والمثقّفون والمفكّرون الأحرار؟

ز- أين ناشطو المجتمع المدنيّ، والغيارى على المحاسبة والملاحق والإصلاح؟

ح- أين الناس، في بلد كثر فيه (الساكنون) و(الوافدون) و(الزوّار) و(الطفّار) وقَلَّ فيه (المواطِنون)؟

ط- أين حرّية التعبير ومسؤولية التفكير، و يقظة الضمير، في بلد كثر فيه (الصراخ) وقلَّ فيه (الفلاح)؟

ي- أينه لبنان الفكر ولبنان الريادة ولبنان الحوار والتلاقي، في زمن صار عنوانه: أنّه لدينا كثير من التلفزيونات وبعض من المؤسسات الإعلامية الرصينة، وقليل مِنَ الإعلامِيين؟

مَنْ يصحّح إبرة بوصلة الوطن؟

من يُعيدنا إلى رشدنا؟

من يوقظنا من إِغماءاتنا الوطنية ولا وَعيْنا الإنسانيّ؟

الإعلام مسؤولية وطنية وإنسانية، وسلوك أخلاقِيّ وممارسة قيادية وتوجيهية من قبل المؤسسة، في خدمة الوطن والمجتمع والإنسان، وليس النظام.

فليس من الحرّية أبداً أن يدّعي أيُّ كاتب أو مدوّن أو مغرّد أنّه (إعلاميّ)!

لبنان يستحقّ إعلاماً نقيّاً أصيلاً، كرامته من كرامة كلّ اللبنانيين.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More