- الإعلانات -

تغريدات البخاري دلالات وثوابت

كتب وجدي العريضي

تبقى الانتقادات التي تُطلق تجاه المملكة العربية السعودية، موضع إدانة وشجب من قبل فئات من اللبنانيين ، في حين أن اللبنانيين الذين يعملون في المملكة يلقون أفضل مساعدة ومساندة ودعم من قبل المسؤولين السعوديين، وعليه لضرورة قراءة مواقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز التي حملت عبارات الود تجاه اللبنانيين، ولكن ثمة ثوابت ومسلمات أطلقها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان إلى غالبية المسؤولين السعوديين، أي هناك إعلان جدة وبات خارطة طريق على لبنان الإلتزام به، ناهيك إلى الإلتفاف الخليجي حول المملكة ودون إغفال التماهي والتنسيق بين باريس والرياض وحيث أضحى الموقف الفرنسي يصب في السعودية وتحديداً بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المملكة.
وتبقى مواقف وتغريدات السفير السعودي في لبنان الدكتور وليد البخاري، علامة فارقة لما تنطوي عليه من رسائل ودلالات لها أهميتها وهي تحمل خلفيات أدبية وثقافية وفكرية ولها دلالاتها السياسية من خلال ثوابت ومسلمات المملكة التي تبقى خط أحمر، ولا ننسى أن السفير الدكتور وليد البخاري كان له ولا زال دور مؤثر وفاعل، في إعادة الذاكرة للعلاقات اللبنانية – السعودية

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More