- الإعلانات -

- Advertisement -

فلتان في جبيل وعمشيت !؟

- Advertisement -

الجريدة نيوز – عيسى بو عيسى

- Advertisement -

منذالحرب الاهلية لم تشهد بلاد جبيل هذا الكم من الاعتداءات والسرقات والسطو بواسطة السلاح ، وهذه المنطقة لم تشهد حروبا في عز الذبح على الهوية ، بالرغم من كون أهالي جبيل ما زاولوا يدفعون ضرائبهم حتى اّخر ليرة ويقفون عند إشارات السير بشكل منظم حتى ولو كانت الاضواء مطفأة! … وفي أيام السلم الهش وعلى خلفيات مختلفة أصبحت مدينة جبيل وبلدات القضاء مرتعا للصوص ، ويكاد لا يمر يوم دون تسجيل سرقات للبيوت والسيارات بالعشرات !!

ما الذي يحصل بالتفصيل ؟

أوساط بلدية في حالات وعمشيت وجبيل تفيد أن التعديات باتت تحصل في وضح النهار “وعلى عينك يا تاجر” أو قبل مغيب الشمس بقليل ليسرح الجناة والسارقين في الشوارع الرئيسة وبالتحديد عند الطرق الاساسية التي تربط البلدات بالاوتوستراد الدولي حيث كان يظن رؤساء البلديات أن الامر يحدث لتسهيل فرار المجرمين بواسطة الطريق السريع ، إنما ما يحدث بالفعل عكس هذا الامر وباتت التعديات تحت البيوت والنوافذ !!

اّخر السرقات تركزت في بلدة عمشيت التي سبق “فضل” السارقين عليها منذ أوائل العام 2019 حيث يكاد لا يمر يوم دون سرقة سيارة بوسائل متعددة : منها “تزحيطها” على المازوت ونقلها على الشاحنة ! الى وسائل الخلع والكسر أو إستعمال التقنيات الحديثة من البرمجة بواسطة الهاتف أو كمبيوتر صغير تسهيلا لتشغيلها والهروب فيها نحو مناطق لا يصل سوى الله وحده اليها ، ومعظم السيارات المسروقة لم تعاد الى أصحابها منذ سنوات ، مع أن إتصالات عديدة بصاحب السيارة لدفع ما “يترتب” عليه كي تعود له !

- Advertisement -

- Advertisement -

لكن ما حصل الاسبوع الفائت لا يمكن تفسيره خصوصا في عمشيت حيث وصل عند غروب الشمس أربعة مسلحين الى الشارع المحاذي للطريق الرئيسية وبدأوا بتفحص جيب أوقفه صاحبه تحت شباكه تحسبا لسرقته، وبعدها سمع صاحب الجيب أصواتا غريبة تحت شرفته وسألهم : ما الذي تفعلونه هنا “يلا روحوا من هون”؟
لكن هذا الكلام مع رفع الاسلحة بإتجاهه قالوا  لصاحب السيارة : شو شايف ؟ فأغلق الرجل شباكه وسرقوا الجيب خاصته على مرأى منه !!

هذه عيّنة من أنواع السرقات التي تحدث يوميا في عمشيت وغيرها من البلدات الجبيلية وما زالت مستمرة حتى اليوم دون إيجاد اّلية أمنية أو بلدية لمنع هذه التعديات التي يمكن في بعض الاحيان أن تتحول الى عملية إطلاق نار ، كما حدث خلال إحدى السرقات ، ما هي الإمكانيات التي يمكن أن تضع حدا لهذه التعديات ، وكأن عمشيت وغيرها متروكة لقدرها من التعديات ليس على السيارات فقط إنما وصلت الى قطع الغيار ومحلات السمانة وكل ما خفّ حمله .

أما هذا الامر المخزي يعرف الجميع إمكانيات البلديات المادية بالتصدي لهؤلاء السارقين ، ويوم أوقفت شرطة البلدية  في عمشيت عصابة للسرقة منذ أربع سنوات وأصحابها من التابعية السورية ما زال عناصر تلك الدورية تحت رحمة القضاء اللبناني ! وهذا ما حصل أيضا مع شرطة بلدية حالات التي يحاكم عناصر منها على الخلفية نفسها ، مع العلم أن عناصر الشرطة البلدية من غير المسموح لهم حمل السلاح خلال دوريات الليل في مقابل سارقين مسلحين !!؟

يجمع رؤساء البلديات على العجز الذي يعانوه من عديد للشرطة راتب كل واحد منهم لا يتعدى 1200000 مليون ومائتي الف ليرة شهريا ، يسهرون طوال الليل كما يحصل في نهر ابراهيم أيضا ، ويقول هؤلاء أن الشوارع مطفأة بالكامل وسيارات البلديات لا يمكن تأمين البنزين لها كل يوم ، ومعنويات عناصر الشرطة الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم مقابل السلاح غير مرتفعة وبالكاد يكفيهم راتبهم ليومين ، أما القوى الامنية ليس بإستطاعتها تسيير الدوريات في المنطقة بفعل الوضع الاقتصادي المتردي .

وناشد رؤساء البلديات المسؤولين السياسيين والامنيين إيلاء الوضع الامني بعض الاهتمام كتركيز حاجز طيّار كل فترة  ، أو السماح لأهالي البلدة بالدفاع عن أنفسهم مع مؤسساتهم البلدية ، وغير ذلك ستتفاقم الاحداث والتعديات والسرقات ولا أحد يعلم الى أي وقت سيسكت الاهالي عن هذا “الاجتياح” لزعران من خارج البلدة يقومون بالاعتداء عليهم دوريا .

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More