- الإعلانات -

- Advertisement -

“التيار” يبحث عن مرشّح: من سيخلف بانو في بيروت الأولى؟

- Advertisement -

كتب كبريال مراد في موقع mtv:

- Advertisement -

من سيرشّح التيار الوطني الحر عن مقعد الأقليات في دائرة بيروت الأولى (الأشرفية، المدور، الرميل، الصيفي)؟ فبعد عزوف النائب أنطوان بانو عن خوض استحقاق أيار 2022، فتحت الشهية على هذا المقعد الذي لا يحتاج الفوز به سوى لمئات الأصوات التفضيلية، قياساً على التجربة الأخيرة، ومع  التنافس المرتقب على المقاعد الأرمنية والكاثوليكية والأرثوذكسية والمارونية.

تاريخياً، تنقّل مقعد الأقليات بين بيروت الثانية والثالثة، قبل أن يستقر مع أول انتخابات على أساس النظام النسبي في العام 2018 في الدائرة الأولى.
ويعود الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين الى العام 1960، حيث كان المقعد في بيروت الثانية، وفاز به فريد جبران بـ7671 صوتاً، بينما كان موسى دي فريج أول الراسبين مع 4416 صوتاً. وتمكّن جبران من الحفاظ على مقعده في دورات 1964 و1968 و1972.
وفي أول انتخابات نيابية بعد الطائف، خسر جبران (لاتين) مقعده، بعدما لم ينل سوى 1631 صوتاً، لتنتقل النيابة الى أسمر أسمر (سريان أرثوذكس) الذي حاز على 8645 صوتاً، ليخلفه في العام 1996 جميل شماس (سريان أرثوذكس)، ثم نبيل دي فريج (لاتين) في دورات 2000 و2005 و2009.

- Advertisement -

- Advertisement -

في العام 2018، بلغ عدد الأقليات المسيحية 13727 ناخباً، ففاز أنطوان بانو (سريان أرثوذكس) بالنيابة ب539 صوتاً، بينما كانت جمانة سلوم أول الخاسرين بـ431 صوتاً، تلاها مرشح القوات اللبنانية رياض عاقل بـ 428 صوتاً، ورفيق بازرجي بـ 172 صوتاً، وجينا شماس بـ 31 صوتاً.
اليوم، لا ترشيحات رسمية أو معلنة بعد. بينما تشير معلومات موقع mtv الى أن التيار الوطني الحر يتواصل مع أكثر من شخصية، في بحثه عن المرشح القادر والكفؤ والنظيف، لأي طائفة من طوائف الأقليات (سريان أرثوذكس، سريان كاثوليك، لاتين، كلدان، آشوريين وأقباط) إنتمى.

ووفق المعلومات، فقد فاتح التيار الدكتور ابراهيم دنيا بالموضوع، وهو طبيب العيون المعروف والرياضي المتميّز في كرة السلة، فلم يمانع بداية، قبل أن يفضّل عدم الترشّح لتفرّغه للطب.
كذلك، فضّل المهندس كمال سيوفي (أحرار سابقاً) عدم الترشّح لأن الفترة الفاصلة عن الانتخابات غير كافية للتحضير الجيّد لها.
وبينما طرح اسم ميشال حبيس كمرشح محتمل في الدورة السابقة، إلاّ أن المعطيات تشير الى تحمّسه للوزارة أكثر من النيابة.

بناء على ذلك، سيواصل “التيار” مشاوراته واتصالاته في بحثه عن مرشّح. علماً أن الأجواء تشير الى تأخّره في التحضير. فبانو فاتح القيادة بعدم الرغبة في الترشّح قبل سنة، وفق معلومات موقع mtv. الأمر نفسه ينطبق على التأخّر في بلورة مرشحين عن المقعدين الماروني والأرثوذكسي، بعد حسم ترشيح النائب نقولا الصحناوي عن المقعد الكاثوليكي. فهل يستلحق “التيار” نفسه؟

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More